آخر تطورات فيروس كورونا في الولايات المتحدة

واشنطن- يورو عربي | توفي ما يقرب من 300 ألف شخص في الولايات المتحدة خلال جائحة فيروس كورونا هذا العام

وكان هذا الرقم أكثر مما كان متوقعًا خلال عام عادي.

ويعتقد أن ثلثيي الوفيات على الأقل ناتج عن فيروس كورونا، وفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

وقال مركز السيطرة في الولايات المتحدة على الأمراض إن 299،028 شخصًا ماتوا بين 26 يناير و3 أكتوبر.

وذلك مقارنة بمتوسط ​​الأرقام من السنوات الأربع السابقة.

ويقارن ذلك بحوالي 216000 حالة وفاة بسبب COVID-19 تم الإبلاغ عنها بحلول 15 أكتوبر.

وقال التقرير “قد يقلل هذا من التأثير الكلي للوباء على الوفيات”.

فيما وجد التقرير حدوث وفيات زائدة حدثت في الولايات المتحدة كل أسبوع منذ مارس 2020 ووصلت إلى ذروتها في الأسابيع المنتهية في 11 أبريل و 8 أغسطس.

وتعرف الوفيات الزائدة على أنها عدد الأشخاص الذين ماتوا من جميع الأسباب، بما يتجاوز العدد المتوقع، من الوفيات في مكان وزمان معين.

وفي بعض البلدان، تم تأجيل العمليات وأصبح الوصول إلى علاج الأمراض الأخرى أكثر صعوبة.

حيث تكافح المستشفيات للتعامل مع عبء علاج المصابين بكورونا.

كما أن الخوف من الإصابة بالمرض جعل بعض الناس يحذرون من طلب العلاج.

وأشار التقرير إلى أن “تقديرات الوفيات الزائدة المنسوبة إلى كورونا قد تقلل من العدد الفعلي المنسوب مباشرة إلى كوورنا”.

ويرجع ذلك لأن الوفيات الناجمة عن أسباب أخرى قد تمثل حالات وفاة أو حالات وفاة مرتبطة بكورونا، بشكل غير مباشر بسبب الوباء، وفق التقرير.

وتابع “على وجه التحديد، زادت الوفيات الناجمة عن أمراض الدورة الدموية ومرض الزهايمر والخرف وأمراض الجهاز التنفسي في عام 2020 مقارنة بالسنوات الماضية”.

وقال التقرير “ليس من الواضح إلى أي مدى تمثل هذه الوفيات المصنفة بشكل خاطئ أو الوفيات المرتبطة بشكل غير مباشر بالوباء”.

وتكافح الولايات المتحدة عودة ظهور فيروس كورونا، مما دفع عدد الحالات اليومية إلى مستويات لم نشهدها منذ يوليو.

ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه الطقس برودة ويقضي الناس وقتًا أطول في الداخل.

وتُظهر بيانات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) زيادات غير متناسبة في الوفيات الزائدة بين الأشخاص ذوي الأصول الأسبانية والسود.

موضوعات أخرى: