أزمة المهاجرين في مالطا تجبر ألمانيا على التدخل

برلين – عربي يورو| تتفاوت الدول في نظرتها لقضة المهاجرين ، فمنها من يغلق حدوده أمامهم، ومنها من يضع شروطًا تعجيزية لاستقبالهم، والبعض يستقبلهم ويساعدهم مضطّرًا.

وكانت ألمانيا من الدول التي نادت بمساعدة اللاجئين وبحسن معاملتهم؛ لتقرر اليوم إدخال العالقين الذين تم إنقاذهم من البحر على حدود مالطا وإيطاليا في البحر رغم حالة الطوارئ المعلنة.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر اليوم الأربعاء: “سنستقبل أيضًا في هذه الحالات لاجئين”.

وبيّن أن سبب توقف عمليات الاستقبال كان بسبب تطورات جائحة كورونا.

وتقدم ألمانيا المساعدات لكل من إيطاليا ومالطا لمساعدتهم في استقبال اللاجئين على نحو دوري.

لكنّ برلين توقّفت عن التعهد باستقبال مزيد من اللاجئين مؤخرًا بسبب أزمة جائحة كورونا.

وقال وزير الداخلية الألماني إنّ “الوضع آخذ في الهدوء حاليًا” مما يسهل على بلاده مساعدة المهاجرين.

ورفض التصريح بعدد بعدد المهاجرين واللاجئين الذين ستستقبلهم ألمانيا “لأن المحادثات لا تزال جارية”.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الاثنين السابق أن دولًا في الاتحاد الأوروبي ستقبل عددًا من المهاجرين البالغ عددهم 425 تقريبًا، والذين وصلوا مالطا مطلع الأسبوع.

وكان هؤلاء المهاجرين عالقين في سفن حجر صحي صغيرة في البحر المتوسط لعدة أسابيع، والبعض بقي فيها منذ 30 أبريل الماضي.

واستعدت كل من فرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ لاستقبال بعض المهاجرين، بحسب ما قال متحدث باسم المفوضية.

ولم يقدّم المتحدّث تفاصيل بشأن العدد الذي سوف تستقبله كل دولة.

وجاء إعلان ألمانيا استقبال اللاجئين بعد مناشدات مُلحّة من جانب حكومة مالطا.

وسمحت مالطا يوم السبت الماضي لمئات المهاجرين بالنزول عن عدد من السفن التي كانت راسية قبالة سواحلها.

ورفضت السلطات في مالطا استقبال المزيد من المهاجرين خلال جائحة فيروس كورونا.

وأفادت قناة مالطية حكومية بأنّ مراكز استقبال اللاجئين على الجزيرة اشتكت من عدم التزام الدول الأوروبية بوعودها تجاه المهجرين.

كما اشتكت المراكز من امتلائها وعدم قدرتها على التعامل مع الأعداد الكبيرة التي تحتويها.

ودعت مراكز استقبال اللاجئين المالطية دول الاتحاد الأوروبي إلى الوفاء بوعوده ودعمها.

وتكرّر مالطا شكواها من تنصّل الاتحاد الأوروبي الذي يتجاهل أزمة المهاجرين.