أسير فلسطيني ينهي إضرابه عن الطعام بعد 103 أيام

القدس المحتلة- يورو عربي | أنهى الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام يوم الجمعة بعد 103 أيام.

وأكدت جمعية الأسرى الفلسطينيين قرارها في بيان رسمي قالت فيه إن سلطات السجون الإسرائيلية ستفرج عنه في 26 نوفمبر.

وبدأ الأخرس، 49 عامًا، من مدينة جنين بالضفة الغربية، إضرابه عن الطعام.

وذلك بعد اعتقاله بموجب سياسة إسرائيلية صارمة تسمح للسلطات باحتجاز المعتقلين لأكثر من عام دون تهمة أو محاكمة.

وقال البيان إنه سيمضي 20 يومًا حتى إطلاق سراحه في مستشفى كابلان حيث سيتلقى العلاج.

وقالت زوجته تغريد الأخرس” “ماهر يقول إن هذا الانتصار ليس له وحده، إنه انتصار لجميع زملائه الذين يطعنون في الاعتقال الإداري بالإضراب عن الطعام”.

وأضاف أن إضرابه سمح للعالم بالاستماع إلى صوت المعتقلين والتعرف على معاناة من هم رهن الاعتقال الإداري.

ويقبع نحو 4400 أسير سياسي فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بحسب الهيئة الفلسطينية.

ويشمل الرقم 39 امرأة و 155 طفلاً.

وكانت زوجة الأسير تغريد قد انضمت إلى زوجها ماهر الأخرس في إضرابه عن الطعام احتجاجًا على “الاعتقال الإداري” الإسرائيلي.

وقالت تغريد حينها “إنه يرفض تناول أي فيتامينات أو مكملات، إنه قرر إما إطلاق سراحه أو موته”.

ودخل زوجها في إضراب مفتوح عن الطعام لمدة 103 يومًا بعد اعتقاله أواخر يوليو / تموز ووضعه تحت “الاعتقال الإداري”.

فيما يواصل ماهر احتجازه في مستشفى كابلان قرب تل أبيب.

وقالت زوجته آنذاك إنه يعاني من آلام شديدة في الرأس والمعدة وضغط على الأذنين وتشنجات في صدره.

وأعربت المرأة المعتصمة في المستشفى عن قلقها بشأن حياة زوجها الذي في حالة حرجة، إثر إضرابه المتواصل عن الطعام .

وكان ماهر قد اعتقل سابقا خمس مرات.

وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي إن لديهم معلومات تقول إن الأخرس لها نشاط في حركة الجهاد الإسلامي.

وبموجب سياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلية، يمكن احتجاز السجناء لأكثر من عام دون تهمة أو محاكمة.

إقرأ أيضًا:

زوجان فلسطينيان يضربان عن الطعام احتجاجا على “سجن إسرائيل”