أكتشاف سلالة هندية جديدة من فيروس كورونا في بريطانية

لندن– يورو عربي |  أعلنت السلطات الصحية البريطانية عن رصد عشرات إصابات في أراضيها بسلالة جديدة من فيروس كورونا تم اكتشافه لأول مرة في الهند.

Advertisement

مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى لاكتشاف السلالة الجديدة في المملكة المتحدة.

وأكدت هيئة الصحة العامة في إنجلترا على أنه تم تسجيل 77 إصابة بالسلالة التي تحمل اسم VUI-21APR-01، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى لاكتشاف السلالة الجديدة في المملكة المتحدة.

ويعتقد أن السلالة الجديدة تمثل هجينا من ثلاث طفرات أخرى، وهي P681R وL452R وE484Q.

وتعهدت هيئة الصحة العامة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للحد من تفشي السلالة الجديدة ومتابعة الوضع عن كثب مع الشركاء الدوليين.

ويعتقد أنالسلالة الجديدة التي تم اكتشافها في الهند لأول مرة في مارس الماضي لعبت دورًا في الزيادة الملموسة بوتيرة تفشي الوباء

في هذا البلد خلال الأسابيع الأخيرة، حتى أنها قفزت للمرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات بعد أمريكا.

Advertisement

وحذر البروفيسور في جامعة شرق إنجلترا بول هانتر من أن السلالة الجديدة قد تتجاوز الطفرات الأخرى من الفيروس التاجي

التي تتفشى حاليا في المملكة المتحدة من حيث القدرة على التصدي لفعالية اللقاحات.

وسجلت بريطانيا إجمالًا حتى الآن 56 سلالة من كورونا، وأُصيب 4,380,976 شخصًا بالفيروس، وتوفى 127,191 شخصًا، بينما تعافى 4,113,338 شخصًا.

وسجلت في المملكة المتحدة إجمالا حتى الآن 56 سلالة من كورونا. وتوسعت تجربة كبرى في المملكة المتحدة تبحث في إمكانية خلط لقاحات كورونا،

بحيث يحصل الأفراد على أنواع مختلفة منها في الجرعتين الأولى والثانية.

وقد يعطي خلط اللقاحات مناعة أقوى وأطول أمدا ضد الفيروس وتحوراته الجديدة،  كما أنه سيجعل حملات التطعيم أكثر مرونة لإمكانية استخدام أكثر من لقاح.

ويمكن للبالغين فوق سن 50 عاما، ممن حصلوا على لقاحات فايزر أو أسترازينكا في الجرعة الأولى،

التقدم للمشاركة في الدراسة.ويمكن أن تُعطى لهم جرعة ثانية من اللقاح نفسه، أو من لقاح موديرنا أو نوفافاكس.

ويقول البروفيسور سناب إن إمكانية خلط اللقاحات “ستزيد من مرونة واستمرارية برنامج التلقيح،

وستعني إمكانية توفير هذه اللقاحات بشكل أسرع، ليس فقط في المملكة المتحدة وإنما عالميا”.

وأضاف أن “نقطة البداية” هي اختبار ما إذا كان خلط اللقاحات “بنفس الكفاءة في ما يتعلق برد الفعل المناعي”،

وإن كانت هناك “بعض الإشارات” بأن الخلط قد يكون له رد فعل مناعي أفضل بشكل عام.