ألمانيا تتخلي عن إجراءات العزل بسبب معارضة القرار

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم التراجع عن خطة الإغلاق العام الذي كان من المفترض العمل به في ألمانيا خلال عيد الفصح.

Advertisement

ووصفت ميركل الخطة بأنها كانت خطأ كبير في البداية، وأنها تتحمل وحدها مسئولية عدم الدراسة الكاملة لأبعاد القرار.

ونقل موقع “ذا لوكال” الإخباري تصريحات عن ميركل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته في ألمانيا اليوم، أن قرارها لم يكن صائبا.

وأضافت: لقد تسبب القرار بمزيد من عدم اليقين في موضوع التعامل مع فيروس كورونا، وأطالب جميع المواطنين بألتماس الغفران لي.

تجدر الإشارة إلى أن ميركل أبلغت أمس رؤساء وزراء الولايات الألمانية الـ 16، قرارها بالاغلاق العام يبدأ من الأول من أبريل وحتى 18 أبريل.

وقالت ميركل أن الفكرة تم التوصل إليها بأحسن النوايا، مشيرة إلى أنه من الضروري اتخاذ كافة الإجراءات.

التي تضمن التصدي للموجة الثالثة من فيروس كورونا.

Advertisement

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا شهدت ارتفاعًا كبيرا في معدل حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوعين الماضيين.

علاوة على ذلك أوضحت أن الخطة كان لها أسبابها الخاصة، على أنها لم تكن قابلة للتنفيذ بشكل كافي، فضلا عن أن الوقت قصير جدا لتطبيقها.

الجدير بالذكر أن حالة الإغلاق التي كانت الحكومة الألمانية تعتزم فرضها كانت الأكثر صرامة في ألمانيا.

منذ بداية انتشار فيروس كورونا.

حيث كان من المقرر أن يتم إغلاق الكثير من أوجه الحياة العامة بشكل كبير.

الأمر الذي يشمل المتاجر طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم السبت.

وأكد موقع “ذا لوكال” الإخباري الألماني أن الانتقادات التي تم توجيهها إلى خطة ميركل التي أعلنت عنها الأثنين.

حظيت بمعارضة كبيرة من سياسيي المعارضة.

بالإضافة إلى ممثلي الكنيسة، ومنظمات أصحاب العمل، علاوة على وزير داخلية ميركل، وبعض وسائل الإعلام كصحيفة “دير شبيجل”.

حيث وصفت الأخيرة القرار بأنه “فضيحة”، على أن الحكومة يجب عليها التركيز على حملة التطعيم ووضع الخطط لإجراء الاختبارات.

وتشهد ألمانيا أرتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، حيث سجل معهد روبرت كوخ 15 ألفا و813 حالة جديدة خلال آخر 24 ساعة.

ألمانيا تبدأ إجراءات عزل جديدة حتى 18 أبريل