ألمانيا تحاكم نازيين جددا بتهمة التخطيط لاستهداف مساجد

برلين – يورو عربي | يمثل 12 عضواً في مجموعة صغيرة من النازيين الجدد،  أمام القضاء الألماني بتهمة التخطيط لهجمات ضد مساجد ومسؤولين سياسيين في إطار من التهديد المتزايد لليمين المتطرف في البلاد.

Advertisement

المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين 33 و62 سنة، والذين شكّلوا  مجموعة صغيرة تدعى “غروب إس”، سيردّون أمام المحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت على تهمة إنشاء منظمة إرهابية والدعم الذي قدّموه لها.

والهدف من هذه الحركة هو إثارة “وضع قريب من الحرب الأهلية” عبر القيام بأعمال تهدف إلى التسبب “بقلب النظام السياسي”،

بحسب الادعاء الذي أكد أن لدى المتهمين “آراء قومية-اشتراكية علنية” (نازية)

المخطط

عملياً، كان أعضاء هذه المجموعة يعتزمون مهاجمة مساجد “من أجل إصابة أو قتل” مصلّين مسلمين خلال صلاة الجمعة،

بحسب نيابة كارلسروه المتخصصة في قضايا مكافحة الإرهاب.

Advertisement

وهذه المجموعة الصغيرة التي كانت تتواصل بشكل خاص عبر الدردشات على الإنترنت،

كانت تخطط أيضاً لمهاجمة مسؤوليْن اثنيْن من حزب الخضر الألماني، أحدهما زعيمه روبرت هابيك.

من أجل تنفيذ هذه المخططات، كانوا يعتزمون شراء أسلحة عبر جمع مبلغ 50 ألف يورو.

من جانب آخر، عثرت الشرطة على أسلحة ثقيلة وذخائر خلال مداهمة منازل أعضاء من المجموعة،

التي كانت تتحدث أيضاً عن اعتداء محتمل ضد رايخستاغ، المبنى الذي يضم مجلس النواب.

واجتمع أعضاء المجموعة الصغيرة ثلاث مرات لإجراء تدريبات على حمل السلاح وإطلاق النار ومن أجل وضع الخطط قبل أن يتم توقيفهم.

بعض المتهمين، وهم من أعمار مختلفة، حضروا إلى قاعة المحكمة وقد وضعوا كمامات وغطوا رؤوسهم بقبعات.

وجلسوا على مقاعد المتهمين، تفصل بينهم ألواح زجاج بسبب الوباء.

أبرز تهديد

ويستند نص الاتهام بشكل خاص إلى محادثات عبر الإنترنت وتصريحات شاهد يحظى بحماية شارك في اجتماعات المجموعة.

وسلّم هذا الرجل معلومات مهمة إلى المحققين أتاحت لهم الكشف عن المجموعة الصغيرة.

وتجري الجلسات وسط حماية أمنية مشددة وستستمر حتى شهر أغسطس (آب)، على أقرب تقدير.

11 من المتهمين الـ12 قيد الحجز الاحتياطي منذ توقيفهم في 14 فبراير (شباط) 2020، حين كانوا يعتزمون الاجتماع مرة جديدة لبحث تنفيذ المخطط.

وتعتبر الاستخبارات الداخلية الألمانية حالياً تيار اليمين المتطرف، أبرز تهديد لأمن الدولة.