ألمانيا تضاعف حجم المساعدات المقدمة لضحايا حرب سوريا

تتعهد ألمانيا بتقديم مساعدات إضافية إلى ضحايا الحرب الأهلية في سورية، وهذا ما قد تم الاتفاق عليه قبل يوم واحد من عقد مؤتمر المانحين في بروكسل اليوم.

Advertisement

وقد أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أمس، أن ألمانيا تعهدت بتقديم حوالي 6ر1 مليار يورو (88ر1 مليار دولار) العام الماضي.

وانها قررت هذا العام أيضاً  أن تقدم كمية مماثلة من الوسائل الأساسية.

سيعقد اجتماع في بروكسل يحضره ممثلو أكثر من 60 دولة ومنظمة، حتى يتم فيه الاتفاق على تقديم مساعدات جديدة.

 لهؤلاء الضحايا الذين يعانون من ويلات الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من عقد من الزمن في سورية.

ومن المقرر أنه سوف تخصص الأموال لمجالات معينة تشمل كل من الأغذية والمساعدات الطبية وتعليم الأطفال.

 كما أنه من المقرر أن يتم توزيع تلك الأموال على منظمات الإغاثة في سورية أو بلدان المنطقة التي تستقبل عندها أعداداً كبيرة من اللاجئين.

Advertisement

وقد دعا بيتر نيهر رئيس الفرع الألماني لمنظمة كاريتاس الخيرية الكاثوليكية إلى أن تشمل المساعدات لسورية.

 التي دمرتها الحرب، دعم مشاريع إعادة البناء مرة أخرى في المناطق التي تحت سيطرة الحكومة، حيث  أن النظام الآن يسيطر على معظم أنحاء البلاد.

وجاءت تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، حيث وصف بيتر نيهر الوضع الإنساني في البلاد على أنه “كارثة”.

وقال إنه لابد من التخلي عن التركيز السابق على المساعدات الطارئة.

وقد صرح قائلاً:”علينا أن نسمح بإجراءات إعادة الإعمار المستهدفة، حتى في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام”.

حيث يرفض الاتحاد الأوروبي إلى الآن تقديم المساعدات في المناطق التي تخضع لسيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد.

 لأنه لا يريد دعم حكمه. والتكتل على استعداد فقط لاتباع مثل هذا النهج في حال ظهور تقدم ملموس تجاه حل سياسي.

لكن نيهر أوضح أن البنية التحتية في البلاد مدمرة تماماً، كما أشار إلى أن حوالي 5ر2 مليون طفل لا يذهبون إلى مدارسهم.

وصرح قائلاً “نريد مساعدة الناس حتى يستطيعوا العيش تحت سقف يظلل رؤوسهم مرة أخرى”،مضيفا “نريد إعادة بناء رياض الأطفال والمدارس والمرافق الصحية”.

وأضاف نيهر أيضاً أن الإجراءات المستهدفة تستطيع أن تعمل بشكل كبير على تحسين حياة الناس “دون أن يُنظر إلى ذلك على أنه تفويض مطلق للنظام”.

حيث يتزايد الفقر في سورية بصورة واضحة نتيجة الحرب الأهلية المستمرة بها، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الأخيرة.

برلمانيون أوروبيون يوقعون على عريضة لمطالبة ريال مدريد لرفض رعاية السعودية