ألمانيا تعترف بارتكاب إبادة جماعية في ناميبيا

برلين – يورو عربي ا اعترفت ألمانيا اليوم الجمعة للمرة الأولى في تاريخها، بأنّها ارتكبت “إبادة جماعية” ضدّ شعبي هيريرو وناما في ناميبيا خلال استعمارها هذا البلد الأفريقي قبل أكثر من قرن من الزمن، متعهّدة بتقديم مساعدات تنموية لها تزيد قيمتها عن مليار يورو.
وأضافت تقارير اعلاميا  أن ألمانيا ستدعم إعادة الإعمار والتنمية في ناميبيا بمشاريع تتعلق بإصلاحات الأراضي والزراعة
والبنية التحتية الزراعية والإمدادات بالمياه والتعليم المهني في ناميبيا بقيمه 1.1 مليار يورو حسب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس،
مشيرا إلى أن هذه الأموال ليست تعويضات على أساس قانوني.

وقال هايكو ماس في تصريحات له اليوم ، إنه “اعتبارا من اليوم سنصنف رسميا ما حدث بأنه إبادة جماعية”..

مرحبا في بيانه بتوصل ألمانيا وناميبيا إلى “اتفاق” بعد مفاوضات شاقّة استمرت أكثر من خمس سنوات
وتمحورت حول الأحداث التي جرت إبّان الاحتلال الألماني لغرب أفريقيا في الفترة من (1884 وحتى 1915).
وشدد هايكو ماس  إنه “في ضوء المسؤولية التاريخية والأخلاقية لألمانيا، سنطلب الصفح من ناميبيا
ومن أحفاد الضحايا” عن “الفظائع” التي ارتكبت بحقهم.
بينما أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عزمه الترشح لولاية ثانية كرئيس اتحادي لألمانيا.
وقال شتاينماير، إنه يريد مواصلة العطاء لبلاده خاصة بعد وباء “كورونا”، موضحا أنه مقتنع تمامًا بأهميه ترشحه لولاية أخرى،
مشيرا إلى أن ألمانيا تشهد حاليًا أوقاتًا مضطربة وانتخابات مهمة وشيكة.

وأضاف أن الرئيس الاتحادي لا يحدد الاتجاه السياسي، ولكن يمكنه بناء الجسور، مشيرا إلى أنه يرى منصبه ليس شرفي بل تحدٍ هائل.

ويذكر أن فترة ولاية شتاينماير الحالية ستنتهي بعد انتخاب الجمعية الفيدرالية في الربيع المقبل
أي بعد الانتخابات الفيدرالية والمفاوضات الائتلافية في الخريف المقبل.
ويعد شتاينماير الرئيس الاتحادي الثاني عشر للجمهورية الاتحادية والذي تولى مهام منصبه منذ عام 2017.

Advertisement

وقد تولى شتاينماير عدة مناصب هامة من بينها رئيس المستشارية الفيدرالية، ووزير الخارجية الألماني ونائب المستشار.

ولم تعلق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشكل مباشر على إعلان الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير استعداده لفترة ثانية في منصبه.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، إن المستشارة تحدثت مع شتاينماير صباح اليوم، وأنها تكن له ولمنصبه “احتراما كبيرا”.

Advertisement