ألمانيا تفتش منزل قيادى بحزب البديل لتحريضه ضد اللاجئين

برلين – يورو عربي ا فتشت السلطات الألمانية، منزل بيورن هوكه، القيادى البارز بحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليمينى الشعبوى، بعد شبهات تورطه فى التحريض ضد اللاجئين، ونشره صورة لقبطانة ألمانية تنقذ اللاجئين، ووجه لها عبارات تصف اللاجئين عمومًا بأوصاف إجرامية.

Advertisement

 وأكد المتحدث باسم المدعى العام الألمانى فى مولهاوزن فى تصريحات نقلها موقع دويتش فيله، أن مكتب المدعى العام يحقق

فى مزاعم ضد هوكه، الذى يتولى أيضًا رئاسة الكتلة البرلمانية لحزب “البديل” فى برلمان ولاية تورينجن

منذ ما يقرب من عام، بما فى ذلك تصريحاته ضد الناشطة فى مجال الإنقاذ البحرى للمهاجرين، كارولا راكيته،

والتى قيل أن هوكه كتبها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المتحدث باسم السلطات، أن البحث يجب أن يتوصل إلى معلومات حول صاحب هذه التصريحات،

وتدور الشبهات حول نشر هوكه صورة لراكيته مع عبارة: “لقد قمت باستيراد التعذيب والعنف الجنسى والاتجار بالبشر والقتل“.

Advertisement

 وكانت اللجنة القضائية ببرلمان الولاية قد رفعت الحصانة عن هوكه فى ديسمبر الماضى لإتاحة الفرصة للتحقيق معه من جانب المدعى العام.

وكان مكتب حماية الدستور فى تورينجن صنف فى الأسبوع الماضى رابطة “البديل من أجل ألمانيا”بقيادة هوكه كمجموعة متطرفة تخضع لمراقبة السلطات.

كما دعا الرئيس الألمانى فرانك-فالتر شتاينماير الأجانب المقيمين فى بلاده للاستفادة من حقهم فى الحصول على جنسيتها،

وعندها فقط سيكون لديك نفس الحقوق فعلا، وعندها فقط يمكنك المشاركة حقا

ودعا شتاينماير الألمان إلى الاعتراف بـ “الانتماء الطبيعي” للأشخاص الذين أتوا إلى هنا، موضحا أن ألمانيا أصبحت تدريجيا بلدا جاذبا

للهجرة وستظل بحاجة إلى الهجرة فى المستقبل أيضا.

وأضاف شتاينماير أن الدستور هو “أساس تعايشنا المشترك، فهو يضمن الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الدينية

والمساواة وحرية التعبير والحق فى التطور الحر”، مضيفا أنه يفرض احترام حرية الجميع، وعدم التمييز ضد أى شخص،

وحل النزاعات بالطرق السلمية والسعى إلى حلول وسط، وقال: “هذا فى الغالب يكون مرهقا وشاقا،

ولكن لا توجد طريقة أخرى فى الديمقراطية

وقال: “فقط عندما تصبح ألمانيا جزءا من الأشخاص الذين يأتون إلينا، وعندما نرى فى الوقت نفسه الأشخاص

الذين هاجروا ويريدون العيش هنا كجزء منا، عندها فقط سيكون لدينا أرضية مشتركة.

وعندها فقط سنرتقى حقا إلى مطالبنا بأننا أرض مشتركة لجميع الناس الذين يعيشون هنا