أوكرانيا.. العملة الرسمية “هريفنا” تستمر بهبوطها

كييف – يورو عربي| قالت صحيفة “الأخبار” الأوكرانية إن سعر صرف العملة الرسمية مقابل الدولار بمحال الصرافة في أوكرانيا سجل هبوطا جديدا، مع بيع الدولار بسعر 40 هريفنا.

Advertisement

وذكرت الصحيفة أن “سعر بيع الدولار في كييف صعد 46 كوبيكا مقارنة بأمس ليبلغ 40.04، بينما قفز سعر الشراء 50.32 كوبيكا إلى 38.9 هريفنا”.

وخفض البنك المركزي في أوكرانيا يوم 21 يوليو الجاري قيمة العملة الوطنية 25% مرة واحدة لمستوى 36.6 هريفنا للدولار الواحد.

وقرر مجلس الوزراء في أوكرانيا التنسيق والاتفاق على عملية تأجيل سداد ديون الدولة لمدة عامين، على إثر استمرار غزو روسيا لكييف منذ 24 فبراير الماضي.

وكلف القرار، وزارة المالية باتخاذ التدابير اللازمة لتنسيق عملية تأجيل سداد السندات الحكومية لمدة 24 شهرا.

ويمنح فائدة إضافية على القروض وتأجيل تسديد إيرادات الفوائد على السندات لمدة 24 شهرا، مع تراكم دخل فوائد إضافي.

Advertisement

وجاء بملحق الوثيقة: “يتم تأجيل تاريخ استحقاق كل سند … لمدة 24 شهرا من تاريخ استحقاق السندات”.

وكان عضو البرلمان الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك قال إن الدين العام لأوكرانيا بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام قد يتجاوز 91-99٪.

فيما أعلنت نائبة محافظ البنك المركزي في أوكرانيا كاترينا روزكوفا عن بيع 12.4 مليار دولار من احتياطيات الذهب منذ بداية الغزو.

وقالت روزكوفا في تصريح متلفز: “نبيع (هذا الذهب) ليشتري مستوردونا السلع الأساسية للبلاد”.

وذكرت أنه لم يباع الذهب لدعم عملة كييف “هريفنا”.

فيما قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن أوكرانيا تفقد 20 ألف جندي شهريًا خلال معارك قواتها مع نظيرتها الروسي التي تغزو كييف منذ 24 فبراير الماضي.

وذكرت الصحيفة في تقرير أن ذلك يدفع ممثلي مكاتب التجنيد للهرولة وراء كل شخص لتسليمه أوامر الاستدعاء للتجنيد.

وذكرت أن مواطني أوكرانيا قلقون إزاء أساليب كييف لتجنيد الشبان.

وأشارت إلى أنهم يسلمون أوامر الاستدعاء عند مداخل الكنائس في لفوف ما أغضب القساوسة.

وقالت أوكرانيا إنها ستواصل مواجهة روسيا حال وقف إمدادات الأسلحة الغربية وستحارب باستخدام “المجارف”.

وذكرت على لسان خارجيتها: “إذا لم تكن لدينا أسلحة، سنحارب باستخدام المجارف، لكننا سنواصل المقاومة”.

وبينت أن أوكرانيا لديها كمية أقل من الأسلحة مما لدى روسيا وخاصة حال مقارنة احتياطات القذائف المدفعية.

وأوضحت الخارجية الأوكرانية: “كلما أسرعتم في إرسال الأسلحة، زادت المساعدة لنا”.

وقالت أوكرانيا إن 100 إلى 200 جنديًا في جيشها يقتلون يوميا على يد الجيش الروسي الذي يغزو كييف منذ 24 فبراير الماضي.

وأكد ميخائيل بودولياك مستشار رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن الرقم سببه الرئيس عدم التكافؤ بين قدرات كييف وموسكو.

وأشار إلى أن أوكرانيا تحتاج لمئات من أنظمة المدفعية من الغرب.

ونبه المسؤول الأوكراني إلى حاجتهم إلى 300 راجمة صواريخ.

يذكر أن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف اعترف بأن خسائر كييف تبلغ 100 قتيل و500 جريح يوميا.

وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية راميش راجا سينغهام من احتمالية نشوب صراع نووي في أوكرانيا، مؤكدًا أنه “بات ممكنًا”.

وقال سينغهام في تصريح له: “لا يزال عديد مدنيي أوكرانيا محرومين من الطعام والماء والكهرباء، ولا يمكن تصور احتمال نشوب صراع نووي”.

وأضاف: “أن هذا الاحتمال بات ممكنًا مرة أخرى في أوكرانيا”.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر سابقًا من مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقال: “إمكانية وقوعها الآن كبيرة جدا ولا يجب الاستهانة بها، إلا أن الكثيرين يضخمونه بشكل متعمد”.

فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مجلس الأمن الدولي عليه بذل كل جهد لوقف الأعمال القتالية المتواصلة منذ غزو روسيا لأوكرانيا

ودعا غوتيريش في كلمته أعضاء المجلس لفعل كل ما بالوسع لإسكات صوت المدافع ودعم السلام بكييف وكل الأماكن الأخرى.

وبين أن القانون الإنساني الدولي ينص على ضرورة حماية البضائع والإمدادات المطلوبة.

وذكر أن ذلك لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما بذلك المواد الغذائية والمحاصيل والماشية.

يذكر أن غوتيريش أقر بزيارته لكييف أواخر أبريل بأن مجلس الأمن فشل بتجنيب أوكرانيا الحرب الجارية هناك حاليا وإنهائها.

ومؤخرا، فشل مجلس الأمن الدولي بوقف تدهور الأوضاع في أوكرانيا برئاسة الولايات المتحدة بإطار توليها رئاسته الشهر الجاري.

وأظهر برنامج عمل مجلس الأمن الذي وزع اليوم بأن الاجتماع سيبدأ الساعة 22:00 بتوقيت موسكو.

وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد إن مجلس الأمن سيبحث زيارة غوتيرش إلى موسكو وكييف.

كما سيناقش الهجوم الصاروخي على مصنع أرتيوم، وقت زيارة الأمين العام إلى كييف.

وسبق ذلك إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بدء تدريب عسكريي أوكرانيا على استخدام الأسلحة والمعدات الأمريكية على أراضي ألمانيا.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي: “اليوم بوسعي إعلان بدء تدريب القوات الأوكرانية على استخدام الأنظمة الأساسية بقواعدنا ببرلين”.

وذكر أن التدريبات استمرارا لتدريبات سابقة على استخدام المدافع من قبل عسكريي أوكرانيا التي جرت “في أماكن أخرى”.

وبين كيربي أن التدريبات تتضمن استخدام محطات الرادار الجديدة وعربات مدرعة مدرجة بحزمة مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا.

وقرر البنتاغون قبل أيام تسليم أوكرانيا مركبات مدرعة من طراز “Humvee” ومعدات حديثة أخرى بما فيها مدافع الهاوتزر لمجابهة غزو روسيا المستمر منذ أشهر.

وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة “واشنطن بوست”إدارة الرئيس جو بايدن مستعدة لتوسيع نطاق الأسلحة المصدرة لكييف بشكل كبير”.

وأشاروا إلى أن البتناغون ينوي تسليم مركبات “Humvee” المدرعة والمعدة الحديثة الأخرى إليها.

ورجح هؤلاء وصول قيمة الحزمة من المساعدات لأوكرانيا إلى 750 مليون دولار.

وتضم الخطط مروحيات من طراز “مي-17” ومدافع هاوتزر وطائرات بدون طيار وبدلات واقية حال وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي أو نووي.

  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.