إحصائية صادمة من الأمم المتحدة حول أعداد النازحين

نيويورك/يورو عربي | كشفت الأمم المتحدة يوم الخميس عن إحصائية صادمة ترصد أعداد النازحين حول العالم، محذّرة من العواقب الوخيمة على المدى البعيد لهذه الظاهرة.

وقالت الأمم المتحدة إنّ عدد الأشخاص الذين شُردوا قسراً من منازلهم تضاعف على مدى العقد الماضي إلى ما يقرب من 80 مليون شخص.

وذكرت أنّ 9 ملايين شخص أجبروا على الفرار في عام 2019، بسبب الصراع في سوريا واليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو.

وقالت إنّ ذلك يعني أنّ النازحين يمثّلون حاليًا 1% من البشر، وفق ما نقلت صحيفة “الجارديان” البريطانية.

وأوضحت الأمم المتحدة بالتقرير السنوي الذي تصدره مفوّضية اللاجئين بأنّ هناك نازح واحد من كل 97 شخصًا حول العالم الآن.

وحذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، من عواقب بعيدة المدى للعديد من النازحين.

وقال غراندي “إن التهجير القسري في الوقت الحاضر ليس منتشرًا على نطاق واسع فحسب، ولكنه ببساطة لم يعد ظاهرة قصيرة الأجل ومؤقتة”.

وأضاف “نحن بحاجة إلى موقف جديد بشكل أساسي وأكثر قبولًا تجاه جميع الذين يفرون”.

كما دعا إلى حملة أكثر تصميماً لإنهاء النزاعات التي تستمر لسنوات “والتي هي أساس هذه المعاناة الهائلة”.

وأشار التقرير إلى أنّ جائحة “كورونا” أثّرت على أعداد النازحين الذين يلتمسون اللجوء، وتحديدًا في الاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى أنّ 4 ملايين لاجئ فقط تمكّنوا من العودة إلى بلدانهم الأصلية خلال العقد الماضي، مقارنة بـ 1.5 مليون لاجئ كل عام في التسعينات.

وحذرت المفوّضية الأممية من أن الصراعات التي طال أمدها تجعل العودة الطوعية إلى الوطن بعيدة الاحتمال بشكل متزايد.

ولفتت إلى أنّ العديد من اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم العام الماضي عادوا إلى ظروف ظلت غير مستقرة.

وقالت إنّ مليون شخص فقط استطاعوا إعادة التوطين على المدى الطويل خلال العقد.

وذكرت المفوّضية السامية أنّ 0.5% فقط من لاجئي العالم من تمّ إعادة توطينهم خلال 2019.

كما كشفت التقرير عن تسجيل عدد قياسي من أعداد النازحين داخليًا بلغ 50 مليون شخص في عام 2019.

وبحسب دراسة الأمم المتحدة فقد نزح أكثر من نصف النازحين داخل بلدانهم.