إسبانيا تعود لفرض الإغلاق بعد ارتفاع الإصابات بـ”كورونا”

مدريد/يورو عربي | أعادت إسبانيا يوم السبت فرض إجراءات العزل والإغلاق على أكثر من مائتي ألف من سكانها في إقليم كاتالونيا، وذلك بعد تسجيل ارتفاع في أعداد والوفيات المصابين بفيروس “كورونا” الوبائي.

وتعدّ إسبانيا واحدة من أكثر الدول تضرّرًا بجائحة “كورونا”، حيث تمّ تسجيل ما لا يقل عن 28385 حالة وفاة.

ونجحت السلطات في السيطرة على تفشّي الفيروس بعد فرض إجراءات إغلاق مشدّدة في عموم البلاد لأكثر من ثلاثة أشهر.

ويوم الجمعة، سجّلت 17 وفاة بفيروس “كورونا” في يوم واحد، وفق وزارة الصحة؛ ما يشكل أكبر عدد يومي من الوفيات منذ 19 يونيو/حزيران الماضي.

لكنّ ما زاد من قلق السلطات ظهور نحو 50 بؤرة في غالبية المناطق، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويوم السبت، أعلن رئيس إقليم كاتالونيا، كيم تورا، عزل منطقة كاملة حول مدينة ليريدا، على بعد 150 كيلومترًا غربي برشلونة

وقالت وزارة الداخلية الكتالونية إنّه “يحظر دخول هذه المنطقة والخروج منها”.

ويستثنى من هذا الإغلاق عمال القطاع الزراعي الأجانب الموجودين في المنطقة لموسم القطاف.

وبيّنت الوزارة أنّ التنقل ليس محظورًا داخل المنطقة نفسها، ناصحة بتقليص التنقل، ومؤكّدة على ضرورة ارتداء الكمامة في الشارع.

بدورها، أعلنت وزيرة الصحة في منطقة كاتالونيا، ألبا فيرجيس، حظر التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص.

كما أعلنت عن تعليق الزيارات إلى دور المسنين.

وسجّلت منطقة ليريدا يوم الجمعة 4030 إصابة بفيروس “كورونا” الوبائي، وأقيمت عند مدخل مستشفى المدينة خيمة كبيرة لاستقبال من تظهر عليه أعراض الإصابة.

في السياق، قالت منطقة العاصمة مدريد، التي كانت بؤرة تفشّي الوباء في إسبانيا خلال الأشهر الماضية، إنّها رصدت تسجيل 5 إصابات.

وطلبت السلطات من المصابين حجر أنفسهم في المنازل.

ووفقًا لآخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة الإسبانية فإنّ عدد الإصابات المؤكّدة في البلاد بلغ 25545 إصابة.

وتتزامن إجراءات العزل وفرض الإغلاق الجديدة مع إعادة إسبانيا فتح حدودها أمام مواطني 12 بلدًا إضافيًا.

وكانت السلطات الإسبانية أعلنت في 21 يونيو/حزيران الماضي فتح حدودها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي ومنطقة شينغن، إضافة إلى البريطانيين.

وقامت السلطات بنشر تعزيزات إضافية في مطارات البلاد؛ من أجل مراقبة وصول المسافرين.

وتقوم العديد من الطواقم الصحية المنتشرة في المطارات ومحطات القطار بفحص حرارة الواصلين، وجمع معلومات شخصية عنهم.

قد يهمّك |

إسبانيا تستخدم طائرات بدون طيار لمراقبة المصطافين