إصابة مسؤول أمني كبير بهجوم مسلح في فرنسا

 

Advertisement

باريس – يورو عربي| أعلنت وزارة الداخلية في فرنسا يوم الاثنين، عن أن مسؤولًا في الشرطة أصيب بعد تعرضه لهجوم مسلح في مدينة كان بجنوب البلد الأوروبي، مبينة أنه تم “تحييد” المهاجم.

وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانان عبر “تويتر”: “تم طعن شرطي من مركز كان بطعنات.. تم تحييد المهاجم من زملائه ( الشرطي)”.

وقال: “سأذهب لهناك فورًا هذا الصباح، وأقدم دعمي الكامل للشرطة الوطنية ولمدينة كان في فرنسا”.

وفقد ثلاثة مهاجرين حياتهم، جراء حريق نشب في مبنى كانوا يعيشون فيه بشكل غير قانوني في مارسيليا جنوب فرنسا.

ونُقل مهاجرين أصيبا بحروق شديدة إلى المستشفى، ومن بينهما طفل. ويُعرف هذا المبنى بوجود نقطة لبيع المخدرات فيه، بالإضافة إلى أنه يأوي الكثير من المهاجرين النيجيريين.

Advertisement

صرح مسؤولون فرنسيون بأن ثلاثة مهاجرين نيجيريين لقوا مصرعهم في مدينة مرسيليا جنوب البلاد،

جراء حريق اندلع في مبنى كانوا يعيشون فيه بشكل غير شرعي.

وقال مصدر قضائي إن طفلا يبلغ عامين وشخصا بالغا أصيبا بجروح خطرة في حريق المبنى الذي من المعروف أن مهاجرين

أغلبهم نيجيريين يقطنونه بشكل غير قانوني، مضيفا أن الرجال الثلاثة الذين لقوا حتفهم مهاجرون غير شرعيين.

وأفادت الشركة المشرفة على المبنى والتي تدير سلسلة من المساكن العامة في المنطقة، أنه كان على قائمة الهدم.

وقالت دومينيك لورينز، المدعي العام في مرسيليا خلال مؤتمر صحفي، “نشب على الأقل حريقان، أحدهما في الطابق السادس،

والآخر في منطقة السلالم. مما يجعلنا نوجه تحقيقاتنا في اتجاه عمل إجرامي”.

وانتشر الحريق بسرعة عبر أنابيب التهوية، لكنه لم يصل إلى الشقق. وقال المدعي العام إن المهاجرين

أصيبوا “بالذعر الشديد” لأن السلالم لم تكن صالحة للهروب عبرها.

تم التواصل مع رجال الإطفاء في الساعة 5:23 صباحا، ووصلوا بعد ست دقائق. لكن وصولهم السريع لم يحل دون وفاة ثلاثة رجال

تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما، جميعهم نيجيريون. بينما تم نقل اثنين آخرين إلى المستشفى وهم في حالة حرجة،

بينهما طفل يبلغ من العمر نحو العامين مصاب بحروق شديدة. وتعرض تسعة أشخاص آخرين لإصابات طفيفة حسب تصريحات الادعاء.

وتكفلت بلدية مرسيليا بإيواء النساء والأطفال كأولوية، في مواجهة مأساة وصفها رئيس البلدية بينوا بايان بأنها “مروعة”.

ودعت البلدية الدولة،  إلى “توفير سكن لائق لجميع المتضررين من الكارثة”. وأعلنت بأنها “نقلت 91 شخصا بينهم 28 امرأة و27 طفلا،

إلى قاعتين للألعاب الرياضية لإيوائهم بشكل طارئ”.

وكانت قد تعرضت مرسيليا لمأساة في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، عندما انهار مبنيان يقعان في حي للطبقة العاملة،

ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وبحسب تقرير صدر عام 2015، يعاني حوالي 100 ألف شخص من سوء السكن، غالبا في الأحياء الفقيرة،

ويتضررون من تجار المخدرات، حيث عبر مصدر في الشرطة قبل بضعة أشهر، عن قلقه من احتمال ظهور شبكات إجرامية نيجيرية.

 

 

التعليقات مغلقة.