إيما واتسون تنضّم إلى مجلس إدارة “غوتشي”.. والسبب

لندن/يورو عربي | انضمّت الممثلة والناشطة البريطانية إيما واتسون إلى مجلس عملاق الأزياء الفرنسي “كيرينج” صاحب علامة “غوتشي” الشهيرة للأزياء.

وسيترأس نجم هاري بوتر، وهو أحد الداعمين المعروفين للأزياء الصديقة للبيئة، لجنة الاستدامة في “كيرنج” بعد أن دعم المساهمون هذه الخطوة.

وواجهت “كيرنج” انتقادات بشأن سجل الاستدامة.

وتشتهر النجمة البريطانية واتسون بارتداء ملابس مستدامة من مصممين من الدرجة الأولى لأحداث السجادة الحمراء والمظاهر العامة الأخرى.

إلى جانب عمل الحملات الأخرى، تعدّ واتسون وجهًا لتطبيق “Good On You” الذي يصنّف العلامات التجارية للأزياء على بيانات اعتمادها الأخلاقية والاستدامة.

وصنّف التطبيق أفضل العلامات التجارية مثل “غوتشي” و”سانت لورينت” بأنّها ماركات “ليست جيدة بما فيه الكفاية” من ناحية الاستدامة.

وتقول الأمم المتحدة إنّ صناعة الأزياء تستهلك، وفقًأ لسلاسل التوريد الطويلة والإنتاج المكثف للطاقة، طاقة أكثر من صناعة الطيران والشحن مجتمعة.

كما أنّ صناعة الأزياء مسؤولة عن إنتاج كميات كبيرة من النفايات والمجاري المائية الملوثة.

لكن الشركات الفاخرة، مثل العديد من العلامات التجارية السائدة، تحاول تعزيز أوراق اعتمادها للاستدامة لأنها تحاول كسب المتسوقين الأصغر سنًا.

وتحاول “كيرنغ” تقليل تأثيرها على البيئة، حيث قلصت شركة الأزياء الفرنسية الشهيرة عدد المجموعات التي تنتجها.

كما أعلنت اعتمادها على 67 ٪ من الطاقة التي تستخدمها عبر طاقة متجددة.

ويأتي انضمام إيما واتسون إلى مجلس إدارة شركة “كيرنغ” الجديد في الوقت الذي تواجه فيه الشركات ضغطًا لتحسين تنوع قيادتها.

كما تم تعيين رئيس الشركة الصينية العملاقة ديدي تشوكسينج، جان ليو، ورئيس بنك كريدي سويس السابق تيجان تيام أعضاء في مجلس إدارة عملاق الأزياء الفرنسي.

وساعدت السيدة ليو، المقيمة في بكين، في بناء شركة “Didi” عبر نقل بمليارات الدولارات مع 550 مليون مستخدم حول العالم.

وتمّ تصنيف “ليو” ضمن المئة امرأة الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2017 الصادرة عن مجلة “التايم” الأمريكية.

أمّا تيام، الذي ولد في ساحل العاج، فقد قاد كلًا “كريدي سويس” وشركة “برودينشيال” للتأمين.

وأشاد رئيس “كيرنغ”، فرانسوا-هنري بينولت، بمعرفة وكفاءة أعضاء مجلس الإدارة الجدد، وتعدد خلفياتهم ووجهات نظرهم.

قد يهمّك |لماذا طردت زوجة المصارع النمساوي المسلم ويلهلم أوت من عملها؟