استطلاع: 40% من الشواذ والمتحوّلين جنسيًا يعانون العنف والمضايقات بأوروبا

بروكسل/يورو عربي | أظهر استطلاع للرأي أنّ نحو 40% من الشواذ والمتحوّلين جنسيًا يعانون من العنف والمضايقات والتمييز ضدّهم في جميع أنحاء قارة أوروبا.

وشارك الاستطلاع الذي أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية 140 ألف شخص، وفق ما نشر موقع “يورو نيوز“.

وقد غطّى المسح الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددهم 27 دولة بالإضافة المملكة المتحدة وصربيا وجمهورية شمال مقدونيا.

ووفق نتائج المسح الرئيسية فإنّ 6 من كل 10 من المثليين والمتحوّلين جنسيًا يتجنّبون ملامسة يد شريكهم علنًا، كما قال 2 من بين 5 إنّهم تعرضوا للمضايقة، فيما تعرّض 1 من كل 5 أشخاص من المتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس للاعتداء الجسدي أو الجنسي.

وأظهرت النتائج أنّ 1 من كل 5 أشخاص يشعر بالتمييز ضده في العمل، فيما يشعر أكثر من 1 من كل 3 أشخاص بالتمييز ضده عند الخروج لتناول الطعام أو الشراب في الأماكن العامة.

وبيّنت أنّ 1 من بين كل 3 من الشواذ لديه صعوبات في توفير نفقاته الخاصة، فيما يعاني 1 من كل 2 من المتحولين جنسيًا من ذلك.

وكشفت النتائج عن “تقدّم ضئيل في انخفاض أشكال التمييز” ضد الشواذ منذ المسح الذي أجرته الوكالة عام 2012.

وقال خُمس من استطلعت الوكالة الأوروبية آراؤهم في الاستطلاع إنهم يشعرون “بالتمييز” ضدهم في العمل.

في المقابل، أظهرت النتائج تدهورًا في التعامل مع المتحولين جنسيًا.

وقال 36 بالمائة من المستطلعين أنّهم تعرضوا للتمييز في العمل بينما كانت النسبة 22 بالمائة في عام 2012.

وذكرت الدراسة أنّ 20 بالمائة من المتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس أقرّوا بتعرّضهم للاعتداء الجسدي أو الجنسي.

وأظهر الاستطلاع اختلافات صارخة بين دول الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الشواذ والمتحوّلين جنسيًا.

ففي دول فنلندا ومالطا وأيرلندا قال أكثر من 70 في المائة من المستطلعين إنّ المجتمع أصبح “أكثر تسامحًا” معهم.

في المقابل، كشف المشاركون بالاستطلاع من فرنسا وبولندا أنّ “التمييز قد ازداد بشكل عام” ضدّهم.

وخلصت الدراسة إلى توصية بوجود حاجة ماسة لحماية الشواذ والمتحوّلين جنسيًا من ظواهر الكراهية والتمييز ضدهم في أوروبا.

قد يهمّك |

سبب انفصال ماري كيت عن أخ الرئيس الفرنسي السابق