استقالة وزير الصحة النمساوى بسبب ضغوط انتشار وباء كورونا

فيينا – يورو عربي | أعلن وزير الصحة النمساوى ردولف أنشوبير، استقالته من مهام منصبه، بسبب ظروف صحية، وتزايد أعباء العمل عليه نتيجة أزمة الوباء، وقال أنشوبير “60 عاما”، إنه واجه فى الفترة الماضية حالة من حمل العمل الزائد،

Advertisement

مما أدى إلى تعرضه لعدة أزمات صحية وهبوط حاد فى الدورة الدموية.

وأضاف وزير الصحة النمساوى المستقيل، وهو أحد قيادات حزب الخضر الشريك فى الائتلاف الحكومى،

وأنه يشعر بإرهاق شديد للغاية بسبب محاربة وباء كورونا.

وأشار إلى أن البلاد تواجه أسوأ أزمة صحية منذ عقود، وتحتاج إلى وزير صحة بصحة تامة.

يشار إلى أن نائب المستشار فيرنر كوجلر، وهو رئيس حزب الخضر، كان قائما بأعمال وزير الصحة خلال فترة مرض أنشوبير،

وهو يتجه إلى اختيار الطبيب الشهير فولفانج موكشتين ليحل محل وزير الصحة المستقيل.

Advertisement

علي جانب أخر أكد  الدكتور تادروس ادهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن العالم يشهد الآن الأسبوع السابع

على التوالي من الحالات المتزايدة لإصابات فيروس كورونا والرابع على التوالي بالنسبة لتزايد أعداد الوفيات،

مشيرا إلى أن الأسبوع الماضي كان الرابع من حيث تسجيل أكبر عدد من حالات الإصابة في أسبوع واحد منذ بدء انتشار الفيروس.

وأضاف تادروس  أن العديد من البلدان في آسيا والشرق الأوسط شهدت زيادات كبيرة في عدد حالات الإصابة،

على الرغم من إعطاء أكثر من 780 مليون جرعة من اللقاح على مستوى العالم ..

مشيرا إلى أن اللقاحات أداة حيوية وقوية إلا أنها أيضا ليست الأداة الوحيدة لمواجهة الفيروس.

وشدد مدير عام المنظمة الدولية على أن مرض كورونا ليس مجرد إنفلونزا .. محذرا من أن هناك شبابا أصحاء ماتوا بسسب الإصابة بكورونا،

كما أنه لم يفهم بعد تماما العواقب طويلة المدى للعدوى على الناجين.

وأكد تادروس أن الارتباك وعدم اتباع تدابير الصحة العامة وتطبيقها يؤدي إلى انتقال العدوى ..

منوها بأن العديد من البلدان حول العالم أثبتت إمكانية إيقاف الفيروس واحتوائه من خلال تدابير الصحة العامة المثبتة وأنظمة قوية تستجيب بسرعة وثبات

ونتيجة لذلك فإن هذه البلدان سيطرت على الفيروس وأصبح بإمكان شعوبها الآن الاستمتاع بالأحداث الرياضية والحفلات والمطاعم ورؤية أسرهم وأصدقائهم بأمان.

وأوضح مدير عام منظمة الصحة أن المنظمة لا تريد عمليات الإغلاق التي لا نهاية لها ولكن تريد أن ترى المجتمعات والاقتصادات تنفتح ويستأنف السفر والتجارة ..

محذرا في الوقت نفسه من خطورة الفيروس خاصة أن العديد من الأشخاص الذين عانوا من مرض خفيف افادوا بوجود أعراض تتضمن التعب والضعف وضباب الدماغ

والدوخة والرعشة والأرق والاكتئاب والقلق وآلام المفاصل وضيق الصدر وغير ذلك وهي أعراض طويلة الأمد بسبب كورونا.