الأسهم الأوروبية تهبط ونائب رئيس المركزي الأوروبي يتوقع الخطر

بروكسل/يورو عربي | سجّلت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين هبوطًا وأغلقت عند أدنى مستوى لها في ما يقرب من أسبوع؛ فيما توقّع نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي وجود خطر يهدّد اقتصاد منطقة اليورو.

وهبطت مؤشرات الأسهم الأوروبية بعد تسجيل زيادة في حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في ألمانيا ودول أخرى.

وأقلقت هذه الزيادة المستثمرين الذين كانوا يأملون في تعافٍ سريع من الأزمة التي خلّفها الفيروس الوبائي.

وتأرجح المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الرئيس صعودًا وهبوطًا في وقت سابق من الجلسة.

وبنهاية الجلسة أغلق المؤشر الرئيس على انخفاض بنسبة 0.8 بالمئة.

وقادت خسائر في قطاعات الأغذية والمشروبات والاتصالات والنفط والغاز هبوط المؤشر.

كما هوى سهم شركة “وايركارد” الألمانية لحلول الدفع، التي تضربها فضيحة، 44 بالمئة أخرى.

وجاء الهبوط بعدما أعلنت الشركة أنّ ربع أصولها البالغة إجمالا 1.9 مليار يورو (2.13 مليار دولار) التي لم تتمكن إرنست أند يونج من تدقيقها محاسبيا غير موجودة.

وعلى مدار الأسبوع الماضي خسر سهم الشركة الألمانية أكثر من 70 بالمئة من قيمته إثر هذه الفضيحة.

كما انخفض سهم لوفتهانزا 3.2 بالمئة، وفق “رويترز

وانخفض أسهم شركة الطيران الألمانية بعدما أجرت الحكومة الألمانية محادثات مع أكبر مساهم في مجموعة الطيران.

ويهدّد أكبر مساهم بوقف صفقة إنقاذ مالي بقيمة تسعة مليارات يورو (عشرة مليارات دولار) إذا لم تُجر الحكومة تعديلًا على شروطها.

كما ضررت أسهم الاتصالات من تراجع سهم دويتشه تيليكوم 4.3 بالمئة مع تداولها بدون الحق في توزيعات الأرباح.

في المقابل، سجّلت أسهم شركات صناعة السيارات والتجزئة والتعدين ارتفاعًا ما بين 0.2 بالمئة و0.7 بالمئة.

كما صعد سهم فيات كرايسلر 1.4 بالمئة، بعد أنباء عن مساعدات حكومية.

وقلّصت هذه الأرباح من خسارة الأسهم الأوروبية في هذا اليوم، الذي حذّر فيه رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس من خطر قد يصيب اقتصاد منطقة اليورو.

وحذّر المسؤول الأوروبي من عواقف تخفيف الإجراءات الرامية إلى احتواء تفشي فيروس كورونا بشكل قريب جدا.

وقال “هناك مخاطر نزولية كبيرة، وبالأخص إذا ظهر أن تخفيف إجراءات الاحتواء كان سابقا لأوانه أو إذا كان تأثيرها على الطاقة الإنتاجية أطول أمدا”.

لكن دي جيندوس قال أيضا إن خطر تحول الأزمة الاقتصادية في التكتل إلى أزمة مالية “انحسر بدرجة كبيرة” منذ مارس/آذار.