الأمم المتحدة تحمل الاتحاد الأوروبي مسئولية غرق المهاجرين

بروكسل – يورو عربي ا قالت الأمم المتحدة إن الاتحاد الأوروبي يتحمل “جزئيا” مسئولية وقوع وفيات بين مهاجرين يسافرون بقوارب عبر البحر المتوسط، بعد أن عرقل جهود الإغاثة الإنسانية ودفعهم للعودة إلى ليبيا.

Advertisement

 

وأكدت الأمم المتحدة في تقرير بعنوان “تجاهل مميت: البحث وإنقاذ وحماية المهاجرين في المتوسط”، أن افتقار المهاجرين

للحماية ليس مأساة منفردة بل نتيجة لقرارات وممارسات سياسية ملموسة من جانب السلطات الليبية

ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات وأطراف أخرى.

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي قلص عملياته الرسمية للبحث والإنقاذ في البحر المتوسط،

Advertisement

كما منعت حكومات منفردة الوكالات الإنسانية من إنقاذ المهاجرين عبر احتجاز سفنها واستهداف أفراد منها بإجراءات إدارية وجنائية،

معتبرا أن “السياسات والممارسات المطبقة تفشل في إعطاء الأولوية لحياة وسلامة وحقوق الإنسان

للأشخاص الذين يحاولون العبور من إفريقيا إلى أوروبا”.

وأضاف: “السفن التجارية الخاصة تتجنب بشكل متزايد مساعدة المهاجرين المعرضين للخطر

بسبب الجمود والتأخر في إنزالهم في ميناء آمن في نهاية المطاف”.

كما شدد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز ، على أن بلاده هي أفضل شريك للمغرب في الاتحاد الأوروبي.

وقال بيدرو سانشيز : “المغرب لا يمكن أن ينسى شيئا جوهريا: داخل الاتحاد الأوروبي عندما

يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالحه الاستراتيجية فإن افضل شريك له إسبانيا”.

وكانت السلطات الإسبانية قد استقبلت زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية” إبراهيم غالي”

بهوية مزورة قبل أسابيع، ما تسبب في إثارة غضب الرباط.

وردت المغرب بـ” بتسهيل تدفق نحو 8 آلاف مهاجرين مغربي وأفريقي إلى سبتة ” كما تقول السلطات الإسبانية.

وضمن إجواء تخفيف التوتر بين البلدين أخيرا، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية،  إن “الموقف تحسن

بشكل ملحوظ مع المغرب” بعد أسبوع من توتر دبلوماسي كبير بين البلدين إثر تدفق آلاف المهاجرين عبر الحدود على جيب سبتة.

وقالت المتحدثة الإسبانية”ماريا جيزوس مونتيرو” في إيجاز صحفي بعد اجتماع لمجلس الوزراء: “

تعمل الحكومة من أجل نهاية لوضع التوتر مع المغرب”، مضيفة “هدفنا الرئيسي الاحتفاظ بعلاقات طيبة وجوار ودي”.

يأتي هذا بعد يومين من إعلان السلطات الإسبانية، ضرورة أن يواجه “غالي” اتهامات بحقه في إسبانيا قبل مغادرتها.

وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية “أرانتشا جونزاليث لايا” الأحد، إن غالي قدم إلى إسبانيا من الجزائر لتلقي العلاج،

مشددة على أن “غالي مطالب بمواجهة القضية المرفوعة ضده أمام المحكمة العليا الإسبانية بعد أن يتعافى من مشكلاته الصحية”.