الاتحاد الأوروبى وأمريكا يبحثان الاتفاق النووى الموقع مع إيران

فيينا – يورو عربي ا بحث الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، تطورات المفاوضات الجارية حالياً في فيينا للتوصل إلى ضمان التنفيذ الكامل والفعلي للاتفاق الموقع بين المجموعة الدولية وإيران

Advertisement

بخصوص أنشطتها النووية، وإمكانية عودة الولايات المتحدة إليه بعد أن انسحبت منه أحادياً عام 2018.

والتقى المسؤولان  على هامش الاجتماع الوزاري للدول السبع الصناعية الكبرى المنعقد حالياً في لندن.

كما تطرق بوريل إلى علاقات الاتحاد الأوروبي “المتدهورة” مع روسيا،خاصة فيما يتعلق بالحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا،

وقضية المعارض الروسي اليكسي نافالني، والعقوبات الأخيرة التي فرضتها موسكو على شخصيات أوروبية.

ومن بين الموضوعات التي تم بحثها خلال اللقاء، الوضع في أفغانستان،

Advertisement

خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الانسحاب من البلاد.

وعبر الطرفان عن قناعتهما بأن القمة الأوروبية – الأمريكية المقررة في شهر يونيو المقبل في بروكسل،

ستكون فرصة لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية.

وأكد ألكسندر شالينبرج وزير الخارجية النمساوي أن المحادثات بين القوى الدولية وإيران حول الملف النووي

والتي استؤنفت اليوم فى فيينا ربما تكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

وقال شالينبرج ، إنه “ربما تكون هذه آخر محاولة إنقاذ دبلوماسية” ،مشددا على أنه يتعين علينا حقًا إيجاد صفقة بحلول شهر مايو المقبل.

وأشار الوزير إلى تأثير الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو المقبل،

موضحا أن الضغط على الجانبين هائل ، لافتا إلى أنه في محادثاته مع كلا الجانبين كان لديه انطباع بأن “هناك جهدًا حقيقيًا”

وأن الجميع على دراية بحجم المسئولية. 

ولفت الوزير الى أن وجود ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في فيينا أمر إيجابي

حتى لو اضطر الأوروبيون إلى الاستمرار في دور الوساطة. 

وحول فرص نجاح المحادثات، قال الوزير النمساوي إنه متفائل ولكنه حذر من أن فشل المحادثات

يعني حدوث سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط مما سيكون له أيضًا آثار هائلة على أمن أوروبا والنمسا. 

وتضامنا مع الولايات المتحدة الأمريكية والأطراف الأوروبية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا،

ووجه وزير الخارجية النمساوي الانتقادات الشديدة لقرار إيران الأخير بزيادة أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير ،

مشيرا إلى أن هذه “انحرافات واضحة” ليس فقط عن الاتفاق النووي ولكن أيضًا عن التزامات طهران تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.