الاتحاد الأوروبى يخطط لإعادة المهاجرين المخالفين إلى بلدانهم

بروكسل– يورو عربي |  كشف الاتحاد الأوروبى، عن خطة لتشجيع المهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم على الرحيل الطوعي، وإقناع أوطانهم فى إعادتهم ومساعدتهم على الاندماج بشكل أفضل.

Advertisement

وقال مارجريتيس شيناس نائب رئيس المفوضية الأوروبية، “ليس سرا أن الاتحاد الأوروبى لم يقم بعمل جيد فيما يتعلق بعمليات الإعادة“.

وأضاف شيناس أن نحو نصف مليون شخص رفض السماح لهم بالبقاء فى 2019، وأن 142 ألف شخص فقط أعيدوا.

وتتصور الاستراتيجية الجديدة تقديم استشارة للمهاجرين الذين وصلوا دون تصريح بشأن مزايا العودة إلى الوطن،

وتسهيل الإجراءات العملية والقانونية لترحيلهم، واستخدام المساعدات التنموية أو فرض قيود

على التأشيرات لإقناع الدول التى خرجوا منها أو عبروا منها بإعادتهم.

وأثار وصولهم أحد أكبر الأزمات السياسية فى أوروبا، فقد تناحرت الدول حول من يجب أن يتحمل مسؤوليتهم

Advertisement

وما إذا كانت دول أخرى مجبرة على المساعدة.

ويجاهد الاتحاد الأوروبى لإصلاح سياساته بشأن الهجرة واللجوء منذ وصل أكثر من مليون شخص إلى أوروبا دون تصريح فى 2015،

كان معظمهم من لاجئى سوريا، ما فرض ضغطا على منشآت اللاجئين فى الجزر اليونانية وإيطاليا.

ويذكر أن الشرطة الإسبانية قد ألقت القبض على 20 شخصا قاموا بتهريب مهاجرين على متن قوارب مؤقتة بين المغرب العربي وإسبانيا،

وهي شبكة يعتقد أنها مسئولة عن غرق سفينة في فبراير الماضي وعثر فيها على جثث 4 أشخاص.

وجاء في بيان الشرطة أن “جميع المعتقلين اعتبروا عنيفين للغاية لأنهم لم يترددوا في مهاجمة

أو تهديد ضحاياهم بالأسلحة النارية في حالة التأخير أو عدم دفع التحويلات”.

وتتكرر وفاة مهاجرين غرقى في هذه المنطقة بغرب البحر الأبيض المتوسط ​​، حيث توفي 330 شخصًا في عام 2020 ،

وذكرت الشرطة الآسبانية أنه خلال العملية تم العثور على خمسة أسلحة نارية والعديد من الذخيرة

بالإضافة إلى 3 قوارب وأموال خلال عمليات التفتيش”،

ووفقًا لرصيد المنظمة الدولية للهجرة فقد وصل ما يقرب من 4400 شخص بشكل غير نظامي عن طريق البحر إلى إسبانيا ،

وأكثر من نصفهم إلى أرخبيل جزر الكناري الإسباني ، وهو طريق أكثر خطورة

ولكنه امتياز منذ نهاية عام 2019 من قبل المهاجرين بسبب المضاعفات التي واجهوها. في البحر الأبيض المتوسط.