الاتحاد الأوروبي وفرنسا يبحثان فرض عقوبات علي سياسين لبنانيين

باريس– يورو عربي | تعكف فرنسا والاتحاد الأوروبي على إعداد مقترحات قد تسفر عن تجميد أصول وفرض حظر السفر على ساسة لبنانيين لدفعهم للاتفاق على حكومة لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي

Advertisement

وقادت فرنسا الجهود لمساعدة لبنان، لكنها لم تنجح بعد في دفع الفصائل الطائفية العديدة على الاتفاق على حكومة،

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لنواب البرلمان “يجري إعداد مقترحات ملموسة ضد نفس الأشخاص الذين تخلوا عن الصالح العام من أجل مصالحهم الشخصية”.

ناهيك عن الشروع في إصلاحات قد تسمح بتدفق مساعدات أجنبية.

وتابع قائلا “إن لم يضطلع الساسة بمسؤولياتهم، فلن نتردد في الاضطلاع بمسؤولياتنا”.

وصرح دبلوماسيان بأن فريق لو دريان يدرس كيف يمكن للاتحاد الأوروبي إعداد عقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول.

وكان انفجار ضخم في مرفأ بيروت قد دمر أحياء بأكملها في العاصمة اللبنانية في أغسطس،

Advertisement

ولم يجر بعد تشكيل حكومة لتحل محل الحكومة التي استقالت بعد الحادثة.

دمر الانفجار منطقة رصيف الميناء، وخلف حفرة يقدر عرضها بنحو 140 مترا وقد امتلأت بمياه البحر.

وقد سويت بالأرض المستودعات التي اشتعلت فيها النيران أوليا والانفجارات لاحقا،

كما تعرضت صوامع الحبوب المجاورة لها إلى أضرار كبيرة.

وأظهرت صور الأقمار الأصطناعية مشهد دمار كبير في منطقة الميناء

وتبدو إحدى السفن فيها قد قذفت خارج مياه البحر لتسقط على الرصيف من شدة عصف الانفجار.

وقد تكسر من جراء دوي الانفجار زجاج النوافذ في بوابة المسافرين في مطار بيروت الدولي الواقع على بعد نحو تسعة كيلومترات عن موقع الانفجار في مرفأ بيروت.

وقد سُمع دوي الانفجار في جزيرة قبرص الواقعة على بعد 200 كيلومتر في البحر الأبيض المتوسط.

وقال خبراء الزلزال في مركز المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة الأمريكية إن قوة الانفجار تعادل هزة أرضية بدرجة 3.3 على مقياس ريختر.

أكد الرئيس عون إننا مصممون على السير في التحقيقات وكشف ملابسات ما حصل في أسرع وقت ممكن

ومحاسبة المسؤولين والمقصِّرين وإنزال أشد العقوبات بهم. وسنعلن بشفافية نتائح التحقيقات التي ستجريها لجنة التحقيق

كما وصف رئيس الوزراء حسّان دياب الظروف التي قادت إلى الانفجار بأنها “غير مقبولة