الاتحاد الأوروبي يؤكد علي دور تشاد في مكافحة الإرهاب

روكسل – يورو عربي | أكد الاتحاد الأوروبي تزامناً مع بدء جنازة الرئيس التشادي إدريس ديبي اليوم الجمعة أن دور تشاد رئيسي في مكافحة الإرهاب في دول الساحل.

Advertisement

كما حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة وعدد من رؤوساء الدول الأفريقية من بينهم رئيس غينيا ألفا كوندي،

على الرغم من تحذيرات بعدم حضورهم لدواع أمنية، جنازة الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي في العاصمة نجامينا.

ووصل ماكرون قاعدة نجامينا العسكرية وواكبت سيارته إلى السفارة الفرنسية مدرعات القوة الفرنسية “برخان” المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل وجنوب الصحراء.

ولقى ديبي حتفه على خطوط القتال شمال البلاد في معارك ضد متمردين قادمين من ليبيا بحسب الجيش التشادي.

وقال ماكرون أثناء مراسم التشييع إن فرنسا “لن تسمح لأحد بتهديد استقرار تشاد ووحدة أراضيها… لا اليوم ولا غدا”.

وأعلن قصر الإليزية  أن ماكرون عقد في تشاد مباحثات مع قادة دول الساحل المشاركة في عملية بركان الأمنية.

Advertisement

وأكد  الإليزيه أن دول الساحل و فرنسا أكدت دعمها للعملية الانتقالية المدنية العسكرية في تشاد.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الغيني ألفا كوندي، وعدد آخر من الزعماء الأفارقة أمس  إلى العاصمة نجامينا للمشاركة

في جنازة ديبي، على الرغم من تحذيرات من المتمردين بأن على الزعماء الأجانب عدم حضور جنازة ديبي لأسباب أمنية.

وواكبت سيارته إلى السفارة الفرنسية مدرعات تتبع القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل الأفريقي (برخان)

والتي تتمركز قيادتها في العاصمة التشادية.

وإثر رحيل ديبي شكّل 16 ضابطاً مجلساً عسكرياً انتقالياً بقيادة الجنرال محمد إدريس ديبي (37 عاماً)، نجل الرئيس الراحل، لحكم البلاد

خلال فترة انتقالية مدّتها 18 شهراً تنتهي بانتخابات “حرّة وديمقراطية”.

كما تحدّث الرئيس الفرنسي عبر الهاتف أمس مع هندا ديبي إتنو، أرملة الرئيس الراحل، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وستقام مراسم جنازة ديبي الجمعة في العاصمة نجامينا، قبل أن يوارى الثرى في مسقط رأسه في شمال شرق البلاد قرب الحدود مع السودان.

وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية اليوم  إن فرنسا والدول الخمس الكبرى الأخرى أبدت بوجه عام دعمها لانتقال مدني-عسكري للسلطة

في تشاد لصالح الاستقرار الإقليمي وذلك بعد اجتماع مع المجلس العسكري المؤقت في تشاد.