بروكسل – يورو عربي ا أعلن الاتحاد الأوروبي اعتزامه مواصلة العملية العسكرية في مالي والتي تدعمها أيضا ألمانيا، بغض النظر عن الوضع السياسي الفوضوي في الدولة الواقعة غربي إفريقيا بعد الانقلاب هناك.
وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الجمعة بعد اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد في لشبونة البرتغالية،
إن أنشطة البعثة التدريبية مستمرة في ضوء المساهمة في مكافحة الإرهاب.
واستفادت دول أخرى في منطقة الساحل والاتحاد الأوروبي من هذه العملية أيضا.
وكانت مالي شهدت انقلابا عسكريا في بداية الأسبوع (يوم الاثنين الماضي) للمرة الثانية خلال عام.
وأجبر كل من الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار أواني على الاستقالة من منصبيهما.وأضاف بوريل أن الوضع ما يزال غير واضح، وغير مستقر.
وأكد بوريل على أنه لم يتم تدريب أي من أبطال الانقلاب الحالي أو السابق كجزء من مهمة الاتحاد الأوروبي.
ويواصل الاتحاد الأوروبي مهمة تدريب عسكرية في مالي منذ عام 2013، وتهدف هذه المهمة إلى دعم القوات المسلحة في المنطقة
من خلال المشورة والتدريب حتى تتمكن من مواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية بشكل فعال.
أرهقت الحالة غير المستقرة والأزمة التي تمر بها البلاد وما تتعرض له من ضربات تقوم بها الجماعات الإرهابية الإسلامية الأوضاع في مالي.
ويشارك ما يصل إلى 1077 جنديا في مهمة الاتحاد الأوروبي في مالي.
وفرت ألمانيا مؤخرا ما يصل إلى 450 جنديا من هذا العدد، ومن المقرر أن يصل العدد الذي تسهم به ألمانيا بدءا من أول يونيو المقبل إلى 600.
وعلي جانب أخر أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عن قلق بلاده إزاء تصرفات الاتحاد الأوروبي
لتقويض آليات التفاعل بين بروكسل وموسكو، مشيرا إلى استعداد روسيا لتطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
ناقشنا قلقنا بشأن تصرفات بروكسل لتقويض جميع الآليات التي كانت قائمة بين روسيا والاتحاد الأوروبي”.
وأضاف:” لقد أعربنا عن أسفنا لأن موقف الاتحاد الأوروبي يتم تشكيله من قبل الأٌقلية، التي تعاني من رهاب الروس داخل الاتحاد”.
وجدد وزير الخارجية الروسي تأكيد بلاده استعدادها لتطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي على أن يفهم أعضاء الاتحاد
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=12714





