آخرها ألمانيا.. أقوى دول أوروبا اقتصاديا تدخل مرحلة الانهيار

شهد الاقتصاد الألماني تدهورا كبيرا، منذ بداية الأزمة المالية العالمية، في أول ثلاثة أشهر من هذا العام، إذ تقلص الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.2 بالمئة مقارنة بالربع السابق.

ويعتبر هذا التدهور الاقتصادي ثاني أقوى انهيار تتعرض له الاقتصاد الألماني منذ توحيد البلاد عام 1990.

وبحسب شبكة “سي إن إن”، قالت وكالة الإحصاء في البلاد إن استهلاك الأسر انخفض بشكل حاد، كما انخفض الاستثمار في الآلات والمعدات، بينما شهدت كل من الواردات والصادرات “انخفاضا قويا” مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي.

وأظهرت البيانات المنقحة تعرض الاقتصاد لانكماش طفيف في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2019، ما يعني دخول أكبر اقتصاد أوروبي في حالة ركود رسميًا.

وانضمت بذلك ألمانيا إلى فرنسا وإيطاليا في ركود الاقتصادات، لكنها لا تزال هي من أنهى الربع الأول بشكل أفضل من ثاني وثالث أكبر اقتصادات منطقة اليورو.

وانخفض الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول في فرنسا بنسبة 5.8 بالمئة، بينما في إيطاليا تراجع بنسبة 4.7 بالمئة.

وكان ذلك نتيجة عدم تطبيق ألمانيا تدابير تباعد اجتماعي صارمة حتى وقت متأخر نسبيًا ومع ذلك، فإن الأسوأ لم يأت بعد، وفق محللين اقتصاديين.

وقال جاك ألين رينولدز المحلل لدى “كابيتال إيكونوميكس”، إنه يتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 10٪ في الربع الثاني.