البابا فرنسيس في قبرص واليونان مطلع ديسمبر

 

Advertisement

أثينا – يورو عربي| قال الفاتيكان يوم الجمعة، إن البابا فرنسيس سيحل ضيفا على جزيرة قبرص المطلة على البحر المتوسط ثم اليونان بين 2-6 ديسمبر المقبل.

وأوضح المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني في بيان إن “البابا سيتوجه إلى قبرص”.

وأشار إلى أنه سيحط في نيقوسيا بين 2 و4 ديسمبر، واليونان من 4 إلى 6 ديسمبر، وسيزور أثينا وجزيرة ليسبوس.

ومع جائحة كورونا، قلص البابا الأرجنتيني (85عامًا) بديسمبر وخضع لعملية جراحية بالقولون في يوليو، رحلاته بشكل كبير العام الماضي.

يذكر أن البابا فرنسيس دعا لوقف القتال في إسرائيل وغزة، قائلا: “إنه من غير المقبول إزهاق هذا العدد الكبير من أرواح الأبرياء خلال الأيام القليلة الماضية ومن بينهم أطفال“.

Advertisement

وقال البابا فرنسيس في عظة الصلاة الأسبوعية بساحة القديس بطرس، “أدعو للتهدئة، وأن يوقف من هم مسؤولون ضجيج الأسلحة

وأشار إلى أن “الاشتباكات العنيفة بين إسرائيل وقطاع غزة، كان نتاجه موت الكثير من الأبرياء خاصة الأطفال“.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة “إن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا، اليوم الأحد، في القطاع من بينهم 13 طفلا“.

وأضاف المصدر: “إن ذلك رفع العدد الإجمالي للقتلى في القطاع إلى 181 فلسطينيا من بينهم 52 طفلا.

وأعلنت إسرائيل عن سقوط عشرة قتلى لديها من بينهم طفلان“.

وتصاعد التوتر في قطاع غزة وإسرائيل، على خلفية الأحداث في المسجد الأقصى

وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة منذ الأسبوع الأول من شهر رمضان.

كما أقام البابا فرنسيس الأحد قداسا خصصه لميانمار مجددا دعواته لإرساء السلام وإنهاء العنف في الشهر الرابع

من القمع الدموي للمدنيين على يد المجلس العسكري الحاكم.

ويأتي القداس الذي تم إحياؤه في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان بعد عدة نداءات من أجل السلام أطلقها الحبر الأعظم في الأشهر الأخيرة،

بعدما زار ميانمار في نوفمبر 2017. وكانت أول زيارة بابوية إلى دولة ذات غالبية بوذية.

و دعا البابا فرنسيس المؤمنين “للثبات في الحقيقة” وعدم فقدان الأمل.

وقال “أيها الإخوة والأخوات الأعزاء في هذه الأيام التي يشهد فيها وطنكم الحبيب ميانمار العنف والنزاع والقمع، لنسأل أنفسنا،
ما الذي نحن مدعوون للاحتفاظ به؟ في المقام الأول الحفاظ على الإيمان”.

ودعا البابا فرنسيس إلى الوحدة واصفا الانقسام بين المجتمعات والشعوب بأنه “مرض قاتل”.

وأضاف “أعلم أن بعض المواقف السياسية والاجتماعية أكبر منا. ومع ذلك فإن الالتزام بالسلام والأخوة

يأتي دائما من الأشخاص العاديين: يمكن لكل فرد أن يحدث فرقا في الأشياء الصغيرة”.

وتابع أنه “في خضم الحرب والعنف والحقد والإخلاص للإنجيل وكوننا من صانعي السلام،

ويتطلب ذلك الالتزام أيضًا من خلال الخيارات الاجتماعية والسياسية حتى وإن خاطرنا بحياتنا”.

التعليقات مغلقة.