البنك الأوروبى لإعادة الإعمار يعقد المؤتمر السنوى للمدن الخضراء

لندن – يورو عربي ا يعقد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الثلاثاء، المؤتمر السنوي الثاني للمدن الخضراء، عبر الفيديو، بمشاركة رؤساء البلديات وخبراء القطاع الخاص وقادة الفكر، لمناقشة الدور الذي تلعبه المدن والقطاع الخاص في مواجهة التحدي المناخي.

 

Advertisement

 

وأكد البنك الأوروبي أن هذا المؤتمر يأتي مع اقتراب قمة المناخ العالمية “كوب 26” الحاسمة في نوفمبر المقبل،
وتزايد نسبة سكان العالم الذين يعيشون في المدن كل عام، إذ سيجمع برنامج المدن الخضراء الرائد التابع
للبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وخبراء من جميع أنحاء العالم هذا الأسبوع لاستكشاف كيفية عمل المدن،
وهو ما يمكن أن يعالج حالة الطوارئ المناخية ويقود للانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون ومقاوم للمناخ.

وتمثل المدن فرصة رئيسية للتصدي لتغير المناخ؛ إذ أنها تمثل ثلاثة أرباع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري؛

لذلك يُنظر إلى تحسين طريقة استثمار المدن في البنية التحتية البلدية بشكل متزايد على أنه أفضل طريقة
لتحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ لعام 2015 للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة والتي تغذيها انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لأقل بكثير من 2 درجة مئوية، بهدف الحد من الاحترار دون 1.5 درجة مئوية.
ومن المقرر أن يلقي الدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، الكلمة الرئيسية خلال المؤتمر؛
إذ أصدرت مؤسسته الشهر الماضي خارطة طريق تم الإشادة بها على نطاق واسع لإزالة الكربون من قطاع الطاقة بحلول عام 2050.

وأثبت البرنامج سريع النمو أنه يتمتع بشعبية كبيرة، وهو يستحوذ حاليا على 3 مليارات يورو من تمويل البنك الأوروبي

لإعادة الإعمار والتنمية والجهات المانحة والتمويل المشترك ومجموعات تضم 49 مدينة،
ويعد البرنامج عنصرًا أساسيًا في العمل المناخي في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية،
وهو رائد في تمويل المناخ الذي يخطط بالفعل لجعل غالبية استثماراته خضراء بحلول عام 2025،

ويحظى المؤتمر السنوي للمدن الخضراء للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 2021 بدعم من صندوق المناخ الأخضر، وهو جهة مانحة رئيسية.

كما رفع البنك الدولي ومقره في واشنطن  توقعاته للنمو العالمي للعام 2021 ب1,5 نقطة مئوية ليصل إلى 5,6 % مدفوعا

بانتعاش قوي “لدى بعض الاقتصادات الرئيسية” المتقدمة مثل الولايات المتحدة.

وفي المقابل ستسجل الاقتصادات الناشئة والنامية نموا نسبته 6 %.

Advertisement

وقال أيهان كوسه نائب رئيس البنك الدولي خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس إنه نظريا “هذه نسبة لافتة نسبيا.

لكن الصين تلعب دورا كبيرا فيها” مع نمو متوقع نسبته 8,5 %.

ومع استثناء الصين، سيسجل نمو هذه الدول 4,4 % فقط. وفي حال اخذت في الحسبان الدول المتدنية الدخل فإن النمو سيتراجع إلى 2 %  على ما أوضح المحلل الاقتصادي.

ورفع البنك الدولي توقعاته لغالبية المناطق والدول باستثناء الدول المتدنية الدخل.

وأوضح المسؤول أن على أصحاب القرار أن يأخذوا في الاعتبار على الدوام “ضرورة التلقيح سريعا والتلقيح أينما كان وليس فقط في الاقتصادات المتقدمة”.

وأضاف أن التلقيح تأخر كثيرا “وعلينا أن نتنبه لموجات جديدة” من وباء كوفيد-19.