الحكومة السويسرية تعتزم السماح بالتجمعات لمن تلقي تطعيم كورونا

برن– يورو عربي | تعتزم الحكومة السويسرية السماح بالتجمعات لمن تلقوا التطعيم ضد فيروس “كورونا” المُستجد ومن تُثبت سلبية اختبارات حملهم للفيروس أو تعافيهم منه.

Advertisement
وأعلنت الحكومة السويسرية أن الحكومة قد تسمح بالأحداث التي يصل عدد المشاركين فيها إلى ثلاثة آلاف متفرج
بدءا من يوليو المقبل، كما وضعت خطة لتقديم مساعدات مالية تصل إلى خمسة ملايين فرنك سويسري
لمنظمي الأنشطة إذا طلب منهم إلغاء الأحداث خلال مهلة قصيرة. 

ويشار إلى أن إجمالي حالات الإصابة المسجلة في سويسرا منذ بداية تفشي الوباء تخطى 654 ألفًا

فيما يزيد إجمالي الوفيات عن عشرة آلاف حالة وفاة.

وخففت سويسرا سابقًا هذا الشهر من القيود المفروضة لمكافحة تفشي الفيروس

وسمحت للمطاعم بتشغيل المناطق المفتوحة وبحضور الجمهور في الأحداث الرياضية وفتح دور السينما والحفلات.

بينما حثت منظمة الصحة العالمية شعوب العالم على التبرع بـ7 دولارات للمساهمة بجرعة لقاح،

في حملة تقودها المنظمة لجمع أموال إضافية لبرنامج “كوفاكس” الدولي لإتاحة لقاحات كوفيد-19.

Advertisement

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في معرض إطلاقه الحملة التي حملت شعار “Go Give One” (فلتعطِ واحدة)،

إن الحملة ستتيح لأي شخص يريد “أن يلعب دوره في تطعيم العالم بتبرع بسيط”، ومن ثم يساعد في إنهاء الجائحة.

وقال تيدروس – في بيان – “إن أفضل طريقة للخروج من هذا الوباء هي الحصول على اللقاحات للجميع،

بدءا بالعاملين الصحيين والأشخاص الأكثر ضعفا في العالم”.

وأضاف جييريسوس أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن مبلغ 7 دولارات أمريكية

سيغطي تكلفة شراء جرعة لقاح وإيصالها لشخص ما في بلد منخفض الدخل،

موضحا أن الحملة ستسعى أيضًا إلى الحصول على أموال مماثلة من الشركات التي يقدم موظفوها وعملائها مساهمات.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية، مصر، من ارتفاع إصابات كورونا والوفيات جراء تحور الفيروس المستجد

بالتزامن مع زيادة الإصابات التي سجلتها البلاد مؤخرًا.

وأعربت الصحة العالمية عن مخاوفها من ارتفاع إصابات كورونا بمصر خلال فترة شم النسيم الذي يوافق الاثنين المقبل وعيد الفطر المبارك.

وكانت مصر قررت إعطاء الموظفين في القطاعين العام والخاص عطلة طويلة

تمتد من يوم غد الخميس حتى الاثنين المقبل بمناسبة عيد العمال وشم النسيم ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا المستجد.