الخارجية الأوكرانية تتهم موسكو بالتهديد علنا بتدمير كييف

كييف – يورو عربي | صرح وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا  أن موسكو تهدد أوكرانيا علنا بالتدمير على خلفية تصاعد التوتر مع روسيا.

Advertisement

وقال وزير الخارجية في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه في دول البلطيق الثلاث الذين قدموا إلى كييف للتعبير عن تضامنهم

“إنهم يهددون أوكرانيا علنا بالحرب وبتدمير الدولة الأوكرانية”.

وحذر كوليبا من أن “الخط الأحمر بالنسبة لأوكرانيا هو حدود دولتها. إذا انتهكت روسيا الخط الأحمر ،

فسيتعين عليها أن تتألم” ، داعيًا الغرب إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو في هذه الحالة.

  وأضاف “ندين تدهور الوضع الأمني (الذي تسببه) روسيا وأعمال وتصريحات موسكو الهادفة إلى زيادة التوتر العسكري وتقويض الجهود الدبلوماسية”.

وتخشى الحكومة الأوكرانية من أن موسكو تدفع إلى سبب موجب للحرب في محاولة لتبرير عملية مسلحة.

Advertisement

كما أعلن السفير الأوكراني لدى برلين، أندريه ميلنيك، أنه إذا لم يكن بإمكان بلاده الحصول على عضوية الناتو

فعليها استعادة وضعها النووي، من أجل حمايتها.

وقال إما أن نكون عضوا في حلف مثل حلف الناتو ونساعده في جعل أوروبا أقوى،

وإما أن يكون لدينا خيار واحد فقط وهو التسلح والتفكير من جديد في الوضع النووي (لأوكرانيا). فما هي الطرق الأخرى لحمايتنا

وأضاف أن كييف “تحتاج إلى دعم عسكري من جانب ألمانيا، وأن انضمامها السريع إلى حلف الناتو سيساعدها في مواجهة روسيا”.

ترددت التصريحات الأوكرانية حول ضرورة انضمام كييف إلى حلف الناتو، الأمر الذي وصفه الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، بأنه طريقة وحيدة نحو إنهاء الحرب في دونباس.

من جانبها أشارت موسكو إلى أن انضمام أوكرانيا إلى هذا الحلف لن يأتي بسلام في هذه المنطقة بل يهدد بعواقب لا رجعة فيها بالنسبة للدولة الأوكرانية.

ويذكر أن روسيا  نشرت عشرات الآلاف من جنودها في الأسابيع الأخيرة عند الحدود مع أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

وقالت إنها تنفذ “مناورات عسكرية” هناك ردا على أعمال “تشكل تهديدا” من قبل حلف شمال الأطلسي الذي تطمح  كييف إلى الانضمام إليه.

كما دعا ​الأمين العام لحلف شمال الأطلسي​ “ناتو”، ينس ستولتنبيرغ، ​روسيا​ إلى “إنهاء حشدها العسكري فوراً داخل وفي محيط ​أوكرانيا​،

والتوقف عن الاستفزازات، وخفض التصعيد، وذلك بعد أن أرسلت مؤخراً آلاف الجنود المستعدين للحرب”.