الخارجية الروسية تحظر دخول 8 دبلوماسيين أوروبيين ردا على عقوبات مماثلة

موسكو– يورو عربي | أعلنت وزارة الخارجية الروسية، عن منع 8 دبلوماسيين أوروبيين من دخول أراضيها، ردًا على عقوبات مماثلة فرضتها دول بالاتحاد الأوروبي على دبلوماسيين روس.

Advertisement

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقع على مرسوم يفرض قيودًا على توظيف سفارات الدول الأجنبية،

التي تسمح بأعمال غير ودية تجاه روسيا، الأشخاص الموجودين في روسيا الاتحادية للعمل فيها.

كما أعلنت السفارة الأمريكية في موسكو، اليوم ، خفض خدماتها القنصلية بسبب رفض روسيا السماح لها بتعيين موظفين أجانب.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان، إنها اضطرت إلى تخفيض الخدمات القنصلية في السفارة إلى 75%

بسبب قرار روسيا بعدم السماح لها بتعيين موظفين روس.

وأضاف البيان أنه ابتداء من 12 مايو المقبل، ستقدم السفارة الخدمات القنصلية فقط إلى المواطنين الأمريكيين وللحالات الطارئة فقط.

Advertisement

واشارت إلى أنها “ستعلق إصدار تأشيرات لغير المهاجرين لتنفيذ رحلات غير الدبلوماسيين

وستتوقف عن تقديم خدمات التوثيق الروتينية وإصدار التقارير القنصلية الخاصة بالإنجاب في الخارج وخدمات تجديد الجوازات“.

كما حذرت السفارة في بيانها “من إمكانية تأجيل تقديم خدمات طارئة إلى مواطنين أمريكيين متواجدين في روسيا أو الحد منها،

وحثت مواطني الولايات المتحدة المتواجدين في روسيا والذين تنقضي فترة سريان تأشيراتهم على مغادرة البلاد حتى 15 يونيو

وأكدت السفارة  أنها “تعلق اعتبارا من 12 مايو المقبل تقديم الخدمات القنصلية،

باستثناء الخدمات الطارئة للمواطنين الأمريكيين،

وفيما يخص عدد محدود جدا من حالات إصدار تأشيرات هجرة لمواطنين مسنين،

أو في حالات طارئة ترقى لمستوى “الحياة أو الموت“.

وأعلنت تقارير اعلاميا إن عمليات طرد الدبلوماسيين تقلص نفوذ روسيا فى شرق أوروبا،

مشيرة إلى أن تفكك علاقات موسكو مع الدول التى كانت تدور فى فلك الاتحاد السوفيتى مستمر مع استمرار المعاملة بالمثل.

وتأتى أغلب عمليات الطرد فى أوروبا الشرقية التى لها علاقات تاريخية بروسيا، من دول البلطيق إلى بغاريا،

مما يسلط الضوء على الوضع المزرى لعلاقات المنطقة مع موسكو وصعوبة إعادة بناء العلاقات للدبلوماسيين الباقين.

ويقول مكسيم ساموروكوف، فى مركز كارنيجى فى موسكو، إن هذه ليست عاصفة فى فنجان،

فما نراه هو نهاية حقبة الوجود الروسى فى فلك الاتحاد السوفيتى السابق.

وحدثت أغلب عمليات الطرد منذ 15 أبريل بسبب اتهام براج جواسيس روس بالوقوف خلف التفجيرات