الخارجية السويدية تستدعى سفير روسيا بعد فرض عقوبات على 8 أوروبيين

ستوكهولم– يورو عربي |  أعلنت الخارجية السويدية استدعاء سفير روسيا في ستوكهولم يوم السبت، ونددت بموسكو لفرضها عقوبات على مسئولين في الاتحاد الأوروبي، من بينهم باحثة سويدية في خلاف متصاعد بين روسيا والغرب.

Advertisement

وصرح المتحدث باسم الخارجية السويدية ماتس صامويلسون، بأنه تم استدعاء السفير الروسي “للتعبير عن احتجاجنا على الإجراءات الروسية“.

وأن هذا الإعلان جاء بعد يوم من قيام موسكو بمنع ثمانية مسئولين من الاتحاد الأوروبي من دخول روسيا.

وقالت الخارجية السويدية “على عكس عقوبات الاتحاد الأوروبي

عقوبات روسيا تعسفية وغير واضحة قانونيا وتعبر عن دوافع سياسية“.

ومن بين الممنوعين من دخول روسيا ، آسا سكوت ، رئيسة مختبر متخصص في المواد السامة في وكالة أبحاث الدفاع السويدية .

Advertisement

وقال المدير العام لحرية الإعلام ينس ماتسون إنه “من غير المقبول تمامًا أن تفرض روسيا عقوبات لا أساس لها على باحثة تقوم بعملها”.

وتشمل قائمة وزارة الخارجية الروسية للمسئولين الأوروبيين الممنوعين من دخول روسيا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي

وفيرا جوروفا ، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية.

وقالت السويد إنها “تأسف لأن روسيا اختارت زيادة تدهور علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي”.

وقالت وزارة الخارجية: “إننا نأخذ الوضع المتدهور للديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في روسيا على محمل الجد”.

كما انتقد الاتحاد الأوروبي  الإجراء الروسي ووصفه بأنه “غير مقبول”

وقال إنه “يحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة ردًا على ذلك”.

ورفضت ألمانيا القرار الروسي حظر دخول 8 مسؤولين أوروبيين للأراضي الروسية

ردا على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد مواطنين روس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية، : “خلافا للإجراءات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي ضد مسؤولين روس

بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا يوجد أساس للإجراءات التي اتخذتها روسيا”.

وأشار إلى أن الإجراءات الروسية “تؤدي إلى مزيد من التوتر غير الضروري في العلاقات مع روسيا”.

وكانت روسيا قد أعلنت عن فرض عقوبات على 8 مسؤولين أوروبيين، بينهم رئيس البرلمان الأوروبي

والنائب العام في العاصمة الألمانية برلين، ردا على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على 6 مواطنين روس في مارس الماضي،

متهما موسكو بانتهاك حقوق الإنسان.