الداخلية الايطالية تعلن وصول أكثر من 15 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية 2021

روما – يورو عربي ا أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية اليوم الاثنين، إنه وصل إلى سواحل البلاد عبر البحر المتوسط 15065 مهاجرا منذ بداية العام الجاري 2021 وحتى تاريخ اليوم .

Advertisement

 

و أشارت  وزارة الداخلية الايطالية إلى أنه في الفترة نفسها من العام الماضي، كان قد وصل 5473 مهاجراً،

بينما في عام 2019 كانوا 2025 شخصاً فقط.

ولفت بيان الداخلية  إلى أن المعطيات تأخذ بنظر الاعتبار، عمليات رسوّ قوارب الهجرة التي تم رصدها حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم.

أوضحت الوزارة إنة تم تسجيل وصول 58 شخصا أمس ، إلى السواحل الإيطالية،

Advertisement

مما رفع العدد الإجمالي للوافدين عن طريق البحر إلى البلاد منذ بداية الشهر الجاري إلى 373 شخصاً.

وأضافت الوزارة أنه في العام الماضي، كان هناك 1831 وافداً في شهر حزيران/يونيو بأكمله، بينما في عام 2019 وصل إلينا 1218 مهاجراً.

كما أشار البيان إلى أن من بين أكثر من 15 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا عام 2021،

وهناك 2608 من الجنسية البنغالية (17%) بناءً على ما أعلن عنه المهاجرون وقت وصولهم.

بينما يأتي التونسيون بالمرتبة الثانية مع 2113 شخصاً وبنسبة 14%.

وشهدت السواحل الجنوبية لأوروبا لاسيما إيطاليا، تدفقات كبيرة من المهاجرين منذ بداية العام،

حيث وصل الشهر الماضي خلال أٌقل من يومين أكثر من 2200 مهاجر بعد عبور المتوسط .

وأكدت زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المعارض، جورجا ميلوني ، رفض ألمانيا وفرنسا إعادة توطين المهاجرين الوافدين

إلى إيطاليا في أراضي البلدين، منتقدة هذا القرار من قبل برلين وباريس.

وأضافت ميلوني في إشارة إلى انتقادات وجهت إلى الاحزاب اليمينية الحاكمة في دول شرق أوروبا،“

هل تذكرون كيف روى اليسار تلك القصة أن الأشرار البولنديين والهنغاريين لم يرغبوا في تقاسم أعباء توزيع المهاجرين؟”.

وتابعت: “الآن تعارض فرنسا ماكرون وألمانيا ميركل فرضية إعادة التوزيع التلقائي

لأولئك الذين يهبطون بشكل غير قانوني على سواحل إيطاليا”.

كما أضافت بنبرة زعيمة الحزب اليميني  لا تخلو من تهكم “لنفترض أنها كانت خطوة متوقعة. حكومة الاشخاص الأفضل الإيطالية،

مثل تلك السابقة بقيادة جوزيبي كونتي، تطرح هذه الفرضية على دول الاتحاد الأوروبي الأخرى”.

وأضافت “الآخرون أجابوا، محقين بلا، ويقولون أنه يجب علينا أيضًا الدفاع عن حدودنا، مثل أي شخص آخر

وإذا لم نرغب في القيام بذلك، علينا الاحتفاظ بالمهاجرين غير الشرعيين”.