الرئاسة الفرنسية يدين قرار إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم

باريس – يورو عربي | نددت الرئاسة الفرنسية يوم الثلاثاء  باعلان إيران عزمها على بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة ستين في المئة، معتبرة انه يشكل “تطورا خطيرا” يستدعي “ردا منسقا” من جانب الدول المشاركة في المفاوضات حول النووي الايراني

Advertisement
وقال الاليزيه “انه تطور خطير ندينه ويستدعي ردا منسقا” من جانب فرنسا والمانيا وبريطانيا مع الولايات المتحدة والروس والصينيين، موضحا أن هذا التنسيق “قائم”.
إيران تلوح ببدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة
أبلغت إيران وكالة الطاقة الذرية عزمها على تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء تصل إلى 60 في المئة في محطة تجريبية فوق الأرض في نطنز، 

ويأتي هذا الإعلان مع اقتراب استئناف محادثات في فيينا بهف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى،

والذي تعارضه إسرائيل بشدة. وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحب من الاتفاق قبل ثلاث سنوات.

وقال عباس عراقجي، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، إنه فضلا عن التعويض عن أجهزة الطرد المركزي المتضررة في نطنز

ستتم إضافة 1000 جهاز آخر بطاقة أكبر بنسبة 50 بالمئة.

إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

في الوقت نفسه، أكدت روسيا أنها “تعول” على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني في حال عادت الولايات المتحدة إليه،

Advertisement

متهمة الاتحاد الأوروبي بتعريض المحادثات الجارية للخطر من خلال فرض عقوبات على إيران في مجال حقوق الإنسان.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي يزور طهران، “نعول على إمكان إنقاذ الاتفاق،

وعلى أن واشنطن ستعود لتطبق قرار الأمم المتحدة ذات الصلة بالكامل”.

ودعا الولايات المتحدة مجدداً إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ خروج واشنطن من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

وتشارك في محادثات فيينا الدول التي لا تزال طرفاً في الاتفاق النووي، أي ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وإيران وروسيا،

برعاية الاتحاد الأوروبي، وواشنطن معنية أيضاً بهذه المحادثات، لكن من دون أي لقاء مباشر مع الإيرانيين.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني من جانب واحد عام 2018،

وأعادت فرض عقوبات على طهران كانت قد رفعت بموجب هذه الاتفاقية.