الرئيس الأوكراني يدعو بوتين لعقد اجتماع لحل الآزمة

كييف – يورو عربي | دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي،  نظيره الروسي فلاديمير بوتين للقائه في منطقة النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا على الحدود بين موسكو وأوكرانيا من أجل خفض التوتر بين البلدين.

Advertisement

وقال زيلينسكي أن بلاده لا تريد الحرب مع روسيا لكنها مستعدة لها ولن تتوقف أبدًا عن النضال من أجل السلام من خلال الدبلوماسية.وأن كييف تشعر  بالقلق من تحرك القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية”.

وأضاف زيلينسكي أن “حياة ملايين الأشخاص ستكون معرضة للخطر في حال نشوب نزاع بين أوكرانيا وروسيا”.

وأنا مستعد لأن أعرض عليك مقابلتي في أي مكان في الدونباس الأوكرانية

ويبدو أن زيلينسكي أيقن أن التهديد الروسي بشن هجوم وشيك على الداخل الأوكراني وتدميره

كما هدد وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، هو ما تنوي روسيا فعله في أي مواجهة عسكرية قادمة، وهذا ما جعل الرئيس الأوكراني يدعو بوتين للقاء.

ويأتي الاجتماع “الطارئ” الذي عقد  الثلاثاء وحضره ممثلون لأوكرانيا وروسيا والانفصاليين بوساطة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا،

Advertisement

عقب محادثات عبر الإنترنت بين مستشارين لرؤساء أوكرانيا وروسيا وألمانيا وروسيا.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن عملية زيادة القدرات القتالية للقوات الروسية جنوب روسيا

تجري ردا على محاولات الناتو عرقلة بسط الاستقرار في جنوب القوقاز

كما شدد شويغو على أن “الأوضاع في الاتجاه الجنوبي الغربي الاستراتيجي لا تزال صعبة

بسبب محاولات بعض الدول زيادة الوجود العسكري عند حدود روسيا”،

وصرح شويغو، أن الأسطول الشمالي قادر على مواجهة التحديات والتهديدات الحالية لروسيا في القطب الشمالي بشكل فعال،

كما طلب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينكسي، من أوروبا دعما أكبر لبلاده في مواجهة روسيا،

بما في ذلك السماح لها بالانضمام لحلف شمال الأطلسي،

كما أعلن الجيش الأوكراني أنه بصدد تنظيم مناورات عسكرية مشتركة مع قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو”،

وتشعر الولايات المتحدة والناتو بالقلق من الحشد الكبير للقوات الروسية بالقرب من أوكرانيا وشبه جزيرة القرم الأوكرانية

التي ضمتها موسكو في 2014،

وقد أعلن سفير الولايات المتحدة لدى روسيا، جون ساليفان، أنه يعتزم خلال هذا الأسبوع المغادرة إلى واشنطن للتشاور،

مشيرا إلى أنه يعتزم العودة إلى موسكو في غضون أسابيع قليلة.