الرئيس التركي أردوغان يحذر أوروبا.. ما سر هذه التحذيرات ؟

أنقرة- يورو عربي | حذر الرئيس التركي يوم السبت من أن أوروبا تستعد لنهايتها الخاصة وسط تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء القارة.

جاء ذلك في كلمة لرجب طيب أردوغان ألقاها أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في استاد في إقليم قيصري بوسط أوروبا.

وقال الرئيس التركي “أوروبا تستعد لنهايتها بجبتها ضد المسلمين”.

وأضاف أردوغان “إذا لم يتخلصوا من هذا المرض في أسرع وقت ممكن، فسوف ينهار كل أوروبا من الداخل”.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي أردوغان بعد أن اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسلمين بـ “الانفصالية” ووصف الإسلام بأنه “دين في أزمة في جميع أنحاء العالم”.

وقال أردوغان “ماذا يمكننا أن نقول عن رئيس دولة يتصرف بهذه الطريقة مع ملايين أعضاء ديانة مختلفة في بلاده؟”

وأضاف الرئيس التركي “بادئ ذي بدء ، يحتاج ماكرون إلى فحوصات عقلية”.

وأكد أن الفاشية الأوروبية دخلت مرحلة جديدة بالاعتداءات على حقوق المسلمين.

وذلك في إشارة إلى مداهمة الشرطة الأخيرة لمسجد في العاصمة الألمانية برلين والتي ندد بها يوم الجمعة.

كما اتهم الرئيس التركي فرنسا بالتواطؤ في احتلال أرمينيا المستمر منذ عقود لمنطقة ناغورنو كاراباخ في أذربيجان.

وأكد أردوغان خلال خطابه أن أذربيجان تستعيد أراضيها من الاحتلال الأرميني مع استمرار القتال بين الدول المجاورة.

وقال “تحدثت مع (الرئيس الأذربيجاني إلهام] علييف هذا الصباح”.

وتابع الرئيس التركي “الآن، يسير أشقاؤنا الأذربيجانيون نحو الأراضي المحتلة، وبدأوا في استعادتهم”.

ووصف أردوغان تركيا وأذربيجان بأنهما “دولتان، وأمة واحدة”.

وقال “سنواصل تقديم كل أنواع الدعم للنضال من أجل تحرير الأراضي الأذربيجانية المحتلة”.

ومنذ اندلاع الاشتباكات في 27 سبتمبر، هاجمت أرمينيا المدنيين والقوات الأذربيجانية بشكل متكرر.

حتى أنها انتهكت وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية في الأسبوعين الماضيين.

وتوترت العلاقات بين الجمهوريتين السوفيتية السابقتين منذ عام 1991، عندما احتل الجيش الأرميني منطقة كاراباخ العليا.

فيما أصدر أربعة قرارات لمجلس الأمن الدولي واثنان من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك المنظمات الدولية، تطالب بانسحاب القوات الأرمينية من الأراضي المحتلة.

مقالات أخرى:

أردوغان يندد ويرد على خطة ماكرون حول الإسلام