الطاقة الذرية تحذرمن تركيب إيران أجهزة طرد متطورة بمنشأة نطنز النووية

قيينا – يورو عربي | أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أن إيران قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً من طراز IR-2M و IR-4 في مصنع التخصيب تحت الأرض في منشاة نطنز النووية،

Advertisement

وأشار التقرير إلى وجود ما يصل إلى 1044 جهاز طرد مركزى من طراز IR-2M فضلا عن 348 جهاز طرد مركزى من طراز IR-4 مركبين فى المنشأة،

لافتا إلى أن “البعض من أجهزة الطرد المركزى هذه قد تم استخدامها“. في الوقت

الذي تقدمت فيه محادثات فيينا مع الولايات المتحدة بشأن العودة للاتفاق النووي.

وأوضح تقرير للوكالة  أن إيران نصبت بالفعل مزيدا من أجهزة الطرد المركزى المتقدمة IR-2M وIR-4 فى منشأة نطنز.

وفي ختام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا، أعلن الممثلون عن إيران والصين وروسيا عن “إحراز تقدم” في المحادثات،

وتم الإعلان أنه من المقرر أن تعود الوفود الممثلة إلى بلادهم من أجل إجراء مشاورات داخلية قبل اجتماع الأسبوع المقبل.

Advertisement
وأشاروا إلى أنه “حققنا تقدما لكن لا يزال يتعين عمل الكثير”، وحضّوا “كلّ الأطراف على اغتنام الفرصة الدبلوماسية المطروحة أمامهم”
حتى تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق وتجدد إيران احترامها الكامل لالتزاماتها.
واجتمع المفاوضون في فيينا منذ بداية  ابريل في محاولة لإنقاذ الاتفاق،
ومن المنتظر أن يستأنفوا نقاشاتهم بداية الأسبوع المقبل بعد وقفها للسماح للوفود بمناقشة التطورات مع دولهم.
وكثّف ممثلو الدول التي لا تزال طرفا في الاتفاق (إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) محادثاتهم حتى توقفها الثلاثاء،
ويلعب الأوروبيون دور الوسيط بين الإيرانيين والأميركيين.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض اليوم  إن واشنطن قدمت أفكارا في فيينا حول الاتفاق النووي وأن التفاوض حولها سيستمر.

وأن  الاتفاق النووي أساس مفاوضات فيينا لكن توجد جوانب أخرى.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، أن المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، روبرت مالي،

وأجرى محادثات بناءة لإيجاد سبل جديدة لعودة الطرفين إلى الاتفاق النووي.

وأضافت بساكي ، أنه على الرغم من أن هذه المحادثات كانت غير مباشرة، لكن يمكنني أن أؤكد أننا نتوقع إيجاد طريق للمضي قدمًا.