الناتو يرحب بانسحاب القوات الروسية من الحدود مع أوكرانيا

بروكسل– يورو عربي | أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ترحيبه باعتزام روسيا سحب قواتها من الحدود الأوكرانية.وانتهاء تدريباتها العسكرية بالقرب من أوكرانيا.

Advertisement

وقال “الناتو” اليوم ، “نحن على علم بانسحاب القوات الروسية من الحدود مع أوكرانيا وسنظل مستعدين”،

مؤكدا أن أي خطوة لخفض التصعيد ستكون بادرة مهمة.

ويذكر أن  وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، أمر القوات الموجودة على الحدود مع أوكرانيا بالعودة إلى قواعدها غدًا الجمعة.

وكلف شويجو قائد هيئة الأركان للقوات العسكرية والجوية بمهمة التخطيط والبدء غد، في عودة القوات إلى نقاط انتشارها الدائمة

وإجراء تحليل مفصل وتلخيص نتائج الفحص المفاجئ”.

Advertisement
كما وجه خلال اجتماع عقد في شبه جزيرة القرم، قوات الجيش بأن تكون مستعدة للرد فورًا على أي تطورات سلبية في مناطق إجراء مناورات

التي سينفذها حلف الناتو قريبًا بالبحر الأسود.

وقال سيرجي : “إنني أعتقد أن أهداف الفحص المفاجئ قد تحققت بالكامل. لقد أظهرت القوات الروسية القدرة على ضمان دفاع موثوق عن البلاد،

لقد قررّت استكمال أنشطة التحقق في المقاطعات العسكرية الجنوبية والغربية”.

كما أعرب الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى عن ترحيب بلاده بأية خطوات لتهدئة الوضع في دونباس،

مؤكدا أن تقليص عدد القوات الروسية على حدود أوكرانيا يقلل التوترات بشكل متناسب.

وشدد زيلينسكى على أن بلاده في حالة تأهب دائما، لكنها ترحب بأي خطوات لتقليل الوجود العسكري وتهدئة الوضع في دونباس،

مؤكدا في الوقت ذاته أن أوكرانيا تريد السلام. 

وقال زيلينسكى  إن “خفض عدد القوات على حدودنا يقلل التوتر بشكل متناسب”.

وقد أعربت أوكرانيا ودول غربية مؤخرا عن قلقها إزاء التصعيد المزعوم لـ”الأعمال العدوانية” من قبل روسيا في مناطق شرق أوكرانيا.

كما علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على قرار سلوفاكيا بطرد الدبلوماسيين الروس،

بأننا نشعر بخيبة أمل عميقة من تصرفات براتيسلافا غير الودية، التي قررت إظهار تضامن زائف مع براغ في قضية ملفقة”.

ويأتي هذا التوتر في العلاقات، بعد أن اتهمت جمهورية التشيك موسكو بالوقوف وراء تفجير مستودعات للذخيرة على الأراضي التشيكية في عام 2014..

ورفضت روسيا الاتهامات الموجهة إليها، واصفة إياها بأنها غير مبررة، ، طرد 20 دبلوماسيًا تشيكيًا ردًا على قرار براغ.