بالصور: استنفار في فرنسا للقبض على “مجرمي الخيول”

باريس / يورو عربي | أعلنت الشرطة الفرنسية يوم الاثنين أنّ شخصين يشتبه في قتلهما وتشويهما الخيول في جميع أنحاء فرنسا نجيا من مطاردة.

وذكرت الشرطة أنّ المطاردة بعدما أطلق مالك حصان بالقرب من مدينة ديجون ناقوس الخطر.

وأوضحت أنّ أثر الشخصين المشتبه بهما كان باردًا في المكان.

وشنّت الشرطة عملية بحث كبيرة في منطقة “كوت دور” الشرقية.

وشارك في عملة البحث الكبيرة 40 ضابطا وطائرة هليكوبتر.

ووقع الاستنفار بعدما رصد رجل شخصين في مرعى منزله مساء يوم السبت، لكن المشتبه بهما فروا.

“انتهت العملية، والآن نحن نحقق في النتائج التي توصلنا إليها”. قال متحدث باسم الشرطة في فرنسا.

وأضاف المتحدث “في الوقت الحالي لا توجد أدلة”.

وتشمل عمليات القتل التي تعرّضت لها الخيول في فرنسا تشويه أجساد الحيوانات، ولم يتمّ أخذ أي لحوم من الجثث.

وغالبًا ما يتمّ العثور على الخيول وهي مقطوعة الأذن، أو مقلوعة العين، أو مقطوعة الأعضاء التناسلية.

ومنذ بداية العام الجاري وحتى أوائل أغسطس/آب المنصر كان هناك حوالي 10 حالات في جميع أنحاء فرنسا.

لكن عمليات القتل والتشويه ازدادت في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من الاهتمام الإعلامي المكثّف.

وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية عن أكثر من 20 حالة قتل.

ونشرت الشرطة الفرنسية صورة مركّبة لوجه أحد المشتبه بهم، وهو ذكر، ونصحت أصحاب الخيول بمراقبة مروجهم يوميًا.

كما دعتهم أيضًا بعدم ترك خيولهم في الحقل وتركيب كاميرات إن أمكن.

ودعت الشرطة الفرنسية مالكي الخيول إلى الإشارة والتبليغ إلى جميع السلوكيات المشبوهة بالقرب من مراعي الخيول.

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، سيزور وزير الداخلية جيرالد دارمانين ووزير الزراعة جوليان دنورماندي مربي خيول في منطقة واز شمال باريس حيث تعرضت خيول للهجوم.

وسوف يجتمع الوزيران مع مربي الخيول والمحققين وسيناقشون الخطط لوقف الهجمات.

وقالت الشرطة إنّها ليست لديها فكرة عما يحفز الهجمات في فرنسا ضدّ الخيول.

وذكرت أنّها قد تكون “طقوسًا شيطانية” أو “مطاردة مروعة للفوز” أو “تحديًا على الإنترنت”.

قد يهمّك |

وزير داخلية فرنسا يدافع عن “حق” النساء بـ”تعرية” صدورهن