بريطانيا: معلوماتنا تؤكد أن روسيا ستغزو أوكرانيا بأي وقت

لندن – يورو عربي| كشف مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن زيارة قريبه له لأوروبا في سبيل تعزيز جهوده الدبلوماسية لتهدئة أزمة روسيا وأوكرانيا.

Advertisement

وقال المكتب إن “جونسون سيتحاور مع قادة العالم بشأن الوضع وسيزور أوروبا نهاية الأسبوع، إذ زارها قبل أسبوعين كييف لتقديم دعمه لها”.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني يرغب بالتحدث مع قادة بلدان شمال أوروبا ودول البلطيق.

وذكر أنه التقى أمين عام حلف شمال الأطلسي وقادة أمريكا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وبولندا ورومانيا وليتوانيا وهولندا والاتحاد الأوروبي”.

وأكد المتحدث باسم مكتب جونسون أن “الأزمة على الحدود الأوكرانية وصلت إلى نقطة حرجة”.

وقال: “كل المعلومات التي في حوزتنا تشير إلى أن روسيا يمكن أن تغزو أوكرانيا بأي وقت.. ستكون لهذا عواقب كارثية على أوكرانيا وروسيا”.

وأضاف: “لا تزال هناك فرصة لوقف التصعيد والدبلوماسية، وسيواصل رئيس الوزراء العمل بلا كلل إلى جانب حلفائنا لجعل روسيا تبتعد عن حافة الهاوية”.

Advertisement

وفشلت جولات محادثات عدة بحل الأزمة التي يصفها الغربيون بأنها “واحدة من أخطر الأزمات منذ نهاية الحرب الباردة قبل 3 عقود”.

كما حذرت الولايات المتحدة من أن روسيا يمكن أن تنفذ “غزوا لأوكرانيا “في أي يوم من الآن”.

ودعت مواطنيها في كييف إلى المغادرة على الفور.

وردت موسكو على اتهامات واشنطن بأنها تشن حملة دعائية ضدها بالحديث عن “عدوان روسي محتمل على أوكرانيا”.

وارتفعت وتيرة التحذيرات الأمريكية من أن قوات روسيا قد تبدأ قريبًا بغزو الأراضي الأوكرانية.

وقال البيت الأبيض إن الغزو قد يبدأ بقصف جوي يجعل المغادرة صعبة ويعرض المدنيين للخطر.

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال لنظيره الأمريكي أنتوني بلينكين، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “تجاهلا المطالب الأمنية لبلاده”.

ونفت موسكو مرارا وجود أي خطط لغزو أوكرانيا، رغم حشدها لأكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود.

وأعلنت واشنطن أن موظفيها غير الأساسيين تلقوا أوامر بمغادرة السفارة.

وأكدت تعليق الخدمات القنصلية، لكن واشنطن “ستحتفظ بوجود قنصلي صغير” بمدينة لافيف غربي أوكرانيا “للتعامل مع حالات الطوارئ”.

بينما قالت روسيا إنها قررت “ترشيد” أعداد موظفيها الدبلوماسيين في أوكرانيا.

وأشارت متحدثة باسم وزارة الخارجية إلى مخاوف من “استفزازات” من قبل كييف أو أطراف أخرى.

ورغم ذلك، أكدت سفيرة بريطانيا في أوكرانيا، ميليندا سيمونز، بأنها وفريقا أساسيا يقيمون في كييف.

وارتفعت وتيرة محاولات تهدئة التوترات من خلال الدبلوماسية.

إذ تحدث كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف.

كما اتهمت موسكو الدول الغربية بإثارة الرعب.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن القوات الروسية الآن “في وضع يمكنها من القيام بعمل عسكري كبير”.

وبحسب مراقبون، فإنه ينظر لتصريحاته بأنها تصاعد في نبرة التحذيرات التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون.

وقال: “من الواضح أننا لا نستطيع التنبؤ بالمستقبل، ولا نعرف بالضبط ما سيحدث”.

وأضاف: “لكن الخطر الآن مرتفع بما فيه الكفاية والتهديد الآن فوري بما يكفي لدرجة أن [المغادرة] حكيمة”.

وحذر مسؤولون أمريكيون من زيادة حشود القوات الروسية على الحدود الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي.

وأشاروا إلى المناورات العسكرية الروسية المخطط لها في البحر الأسود في الأيام المقبلة.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن إنه لن يرسل قوات لإنقاذ أي مواطنين تقطعت به السبل في حالة تحرك روسي.

وكان بايدن استضاف مكالمة فيديو مع قادة عبر الأطلسي لتنفيذ عمل منسق، لإلحاق عواقب اقتصادية وخيمة على روسيا إذا غزت أوكرانيا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.