بعد تهديد المهاجرين بالانتحار.. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ في صقلية

روما/يورو عربي | قالت منظمة نجدة المتوسط، التي تشرف على سفينة “أوشن فايكينغ” لإنقاذ المهاجرين في عرض البحر المتوسط، إنّ إيطاليا سمحت لسفينتها بالرسو في ميناء صقلية.

وتلقت سفينة الإنقاذ الإنسانية العالقة في البحر الأبيض المتوسط ​​منذ أيام “أخيرًا” تعليمات للإبحار إلى ميناء صقلية الإيطالي.

وتقلّ سفينة الإنقاذ 180 مهاجرًا كانوا عالقين على متنها وسط البحر منذ عدّة أيام.

وقالت المنظمة الإنسانية، في منشور عبر صفحتها بموقع “تويتر”، إنّ طاقم السفين والمهاجرين شعروا بـ”الارتياح” بعدما علموا بنبأ موافقة السلطات الإيطالية على وصولهم إلى الميناء.

وكانت المنظمة أعلنت سابقًا أنّ طاقمًا طبيًا إيطاليًا جاء على متن طائرة لفحص ما إذا كان هناك مصابون بفيروس “كورونا”.

وفي الفترة ما بين 25 و30 يونيو/حزيران المنصرم، أنقذت سفينة “أوشن فايكنج” مهاجرين في أربع عمليات منفصلة.

وتتنوّع جنسيات المهاجرين على متن السفينة، فمنهم باكستانيون وآخرون من شمال أفريقيا وإريتريون ونيجيريون.

ومن بين المهاجرين أيضًا 25 قاصرًا على الأقل، معظمهم غير مصحوبين بذويهم.

كما توجد سيدتان إحداهما حامل على متن سفينة الإنقاذ.

وكانت منظمة نجدة المتوسط قالت يوم الجمعة إنّ طاقم سفينة الإنقاذ أعلن حالة الطوارئ؛ في ظل الوضع شديد التدهور على متن السفينة.

وذكرت أنّ حاول ستة مهاجرين على متن السفينة حاولوا ​​قتل أنفسهم، فيما خاض آخرون معارك وهددوا زملائهم وأفراد الطاقم.

وقالت المنظمة الخيرية في بيان إنّ هذا التهديد والخطر الذي يتعرّض له الطاقم “غير مسبوق”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان المهاجرون البالغ عددهم 180 مهاجرًا سيبقون في الحجر الصحي الوقائي في الميناء، أو سيتم نقلهم إلى مراكز طالبي اللجوء في صقلية؛ للمعالجة الأولية لطلباتهم بالبقاء في أوروبا.

وتصرّ كل من إيطاليا ومالطا على أن تأخذ دول الاتحاد الأوروبي العديد من المهاجرين الذين يتمّ إنقاذهم من عرض البحر المتوسط.

ويهدف غالبية المهاجرين إلى الوصول إلى شمال أوروبا إمّا للالتقاء بالأقارب أو للحصول على وظائف هناك.

وتعدّ ليبيا نقطة تهريب رئيسية للمهاجرين على متن قوارب مطاطية أو قوارب صيد متهالكة.

وتقول السلطات إنهم غالبًا ما يفرون من الفقر، وليس من الحرب أو الاضطهاد، وبالتالي “لا يحق لهم اللجوء”.

وبحسب إحصائية لمنظمة الهجرة الدولية فإنّ أكثر من 100 ألف مهاجر حاولوا العام الماضي عبور البحر المتوسط.

وأسفرت محاولات الهجرة عن وفاة ما لا يقل عن 1200 مهاجرًا غرقًا في عرض البحر، وفق المنظمة الدولية.