بعد حريق “موريا”.. 10 دول أوروبية مستعدة لاستقبال 400 مهاجر قاصر

ليسبوس / يورو عربي | أعلنت 10 دول أوروبية استعدادها لاستقبال 400 مهاجر قاصر من العالقين في مخيم “موريا” للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية.

واندلع حريق فجر الخميس في مخيم “موريا”، أكبر مخيمات اللاجئين في اليونان.

وكان المخيم المدمّر يؤوي نحو 13 ألف مهاجر وطالب لجوء، بينهم 4 آلاف طفل.

وتسبّب الحريق الهائل في خراب ودمار أمتعة المهاجرين وطالبي اللجوء.

وأعلن وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر يوم الجمعة أن عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ستستقبل حوالي 400 مهاجر قاصر تمّ إجلاؤهم من جزيرة ليسبوس عقب الحريق.

وبيّن سيهوفر أنّ ألمانيا وفرنسا ستتكفل بما بين 100-150 من هؤلاء الأطفال الذين لا يرافقهم بالغون.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت يوم الخميس عن عرض ألماني فرنسي لاستقبال مهاجرين قُصّر أصبحوا بلا مأوى بعد الحريق الذي اندلع في مخيم “موريا”.

وأعربت ميركل عن أملها بمشاركة دول أوروبية أخرى في مبادرة استقبال المهاجرين القُصّر.

وقال مصدر قريب من المفاوضات إنّ ميركل اتفقت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مبادرة لدول الاتحاد الأوروبي لاستيعاب نحو 400 مهاجر قاصر من المخيم.

ووصف ماكرون المبادرة بأنها التفاتة “تضامن أوروبية”.

في سياق ذي صلة، تظاهر الجمعة آلاف اللاجئين الذين باتوا بلا مأوى بعد حرائق دمرت مخيم موريا وتجّمعوا على طريق يؤدي إلى البلدة الرئيسية في جزيرة ليسبوس اليونانية.

وطالب المهاجرون وطالبو اللجوء المتظاهرون السلطات اليونانية بالسماح لهم بالمغادرة.

ورفع بعضهم لافتات تطلب المساعدة من ألمانيا.

ويقول المسؤولون اليونانيون إنّ الحرائق في مخيم “موريا” تمّ إشعالها عمدًا.

وتتّهم السلطات سكان المخيم بإحراقه بعدما قررت عزله لمنع انتشار فيروس كورونا بعد اكتشاف إصابة 35 بين اللاجئين والمهاجرين.

وقال رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إن السلطات اليونانية تعمل على إيجاد منشأة مؤقتة لإيواء سكان المخيم المدمر.

ولطالما حذرت منظمات الإغاثة من الظروف القاسية في المخيم.

ويتّسع مخيم “موريا” لحوالي 2750 شخصًا، لكنّه كان يأوي أكثر من 12500 شخص.

قد يهمّك |

بالفيديو: حريق هائل يحول مخيم “موريا” للاجئين إلى جمر