بلجيكا تقرر إغلاق مفاعلاتها النووية بهذا الموعد.. ما السبب؟

 

Advertisement

بروكسل – يورو عربي| تنوي بلجيكا وقف مفاعلاتها النووية السبعة كما هو مخطط بحلول 2025.

وقالت بروكسل في بيان إنها لن تغلق الباب أمام جيل جديد من الطاقة النووية، بحسب اتفاق أبرم بين أطراف الائتلاف الحكومي أمس.

وذكر مصدر حكومي في بلجيكا أن الاتفاق جاء عقب ليلة مفاوضات طويلة، وسيوفر “استثمارا بمائة مليون يورو، ببحوث حول مفاعلات وحدات صغيرة”.

يشار إلى أنه تبني التخلي التدريجي عن الطاقة النووية في قانون في بلجيكا 2003.

واختير عام 2025 موعدا نهائيا لإتمام ذلك، وهو الذي تعهدت الحكومة الحالية باحترامه عندما تولت السلطة بأكتوبر 2020.

Advertisement

وعُرض 23 شخصا أمام المحكمة في بروج في بلجيكا بقضية الشاحنة التي عُثر فيها على 39 مهاجرا فيتناميا ميتين عام 2019 ببريطانيا.

وقدمت النيابة في حق المتهمين مطالبات بأحكام بالسجن تتراوح من عام إلى 15 عاما، وسط توقع مواصلة المحاكمة لمدة يومين.

وغادرت شاحنة “المقبرة الجماعية” ميناء زيبروغ البلجيكي متوجهة إلى إنكلترا، وعثر على الجثث في 23 أكتوبر 2019 شرق لندن.

وأثبت الادعاء أن 15 من بين المهاجرين الـ39 الذين صعدوا على متن الشاحنة.

وأشار إلى أنهم غادروا باليوم السابق من أندرلخت، وهي بلدة تقع على حدود بروكسل، حيث كان لشبكة المهربين مكان إقامة.

وذكر أن المتهم الرئيسي يواجه عقوبة تصل إلى 15 عاما في السجن

ولقى الضحايا حتفهم، وهم 31 رجلا وثماني نساء تتراوح اعمارهم بين 15 و 44 عاما، إثر اختناقهم وارتفاع الحرارة بسبب ضيق الشاحنة.

وأعلنت بلجيكا عن إنقاذ 24 مهاجرًا حاولوا دخول إنكلترا على متن قارب، على بعد 40 كلم قبالة سواحلها البحرية.

وأفادت وكالة أنباء “بيلجا” بأن عملية الإنقاذ شارك فيها زورقين وطائرة هليكوبتر، واقتضت إغلاق مزرعة رياح مؤقتًا.

كما ذكرت متحدثة باسم الشرطة الاتحادية بأن عملية الإنقاذ تمت على بعد 40 كلم قبالة زيبروغ شرق بلجيكا، عقب استغاثة المهاجرون.

وبينت أن من المنقذين من عانى من انخفاض حرارة أجسادهم، فنقل 4 منهم إلى المستشفى بسرعة.

وذكرت أن هؤلاء المهاجرون هم 22 رجلا وامرأتان إحداهما سيدة مسنة، يتواجدون في البحر مدة يومين.

ولم تأت وكالة “بيلجا” على ذكر تفاصيل عن مكان مغادرتهم أو جنسياتهم.

وأعلنت السلطات البلجيكية إن ثلاث طائرات نقل عسكرية ستقلع اليوم الأربعاء، من مطار ميلسبروك العسكري، “طائرتي شحن C130 وواحدة من طراز A-400M”.

وستتوجه الطائرات المعنية إلى إسلام أباد في باكستان، والتي ستكون بمثابة مركز لعمليات الإجلاء البلجيكية فى أفغانستان.

ولا تزال الفوضى العارمة هي الصفة السائدة في مطار كابول في أفغانستان.

وستغادر طائرتا نقل من طراز C130 ظهرًا تقريبًا، أحدهما تحمل ذخيرة إضافية بينما سيحمل الآخر واحدًا أو عشرين جنديًا بلجيكيًا

لتأمين عملية الإجلاء، كما ستغادر طائرة أكبر من طراز A-400M مدينة ميلسبروك في مرحلة لاحقة.

لن تتجه الطائرات مباشرةً إلى كابول: وستتوجه أولاً إلى إسلام أباد ، حيث يوجد لدى بلجيكا سفارة تراقب الوضع في كابول.

ومن هناك سيتم تشكيل مهمة الإخلاء. ومن المتوقع أن تهبط أول طائرة بلجيكية في كابول يوم الجمعة.

وكان هناك حديث عن 140 شخصًا سيتم نقلهم من قبل البلجيكيين في مطار كابول، مواطنون بلجيكيون وأفغان عملوا في الجيش البلجيكي

بالإضافة إلى مترجمين فوريين أو مندوبين وناشطين في مجال حقوق المرأة.

وقد يرتفع هذا الرقم قريبًا ، لكن يبقى السؤال ما إذا كان سيتمكنون من الوصول إلى المطار الذي سيتم إخلاؤه ،

حيث سيطر متمردو طالبان على جميع الطرق المؤدية إلى المطار.

أكد وزير داخلية النمسا كارل نيهمر، أن بلاده تراقب، بالتنسيق مع ألمانيا، تطورات أزمة الهجرة غير الشرعية،
واحتمال حدوث موجات جديدة أكثر حدة خاصة بعد استيلاء جماعة طالبان على السلطة في أفغانستان.

وقال نيهمر في مؤتمر صحفي إن الأزمة في أفغانستان لن توقف عمليات النمسا

لترحيل مرفوضي اللجوء والمدانين في جرائم جنائية من المهاجرين الأفغان في البلاد.
وأوضح الوزير أن هناك أمرا أساسيا وواضحا بالنسبة للاتحاد الأوروبى، وهو أن أزمة التدفق الجماعي للمهاجرين
والتي وقعت في عام 2015 يجب ألا تتكرر تحت أى ظرف من الظروف.
وأشار وزير داخلية النمسا إلى أن بلاده استبدلت سياسات قبول اللاجئين بالمساعدات في الموقع، حيث وافقت الحكومة أمس على تخصيص ثلاثة ملايين يورو كدعم عاجل للشعب الأفغاني،
إضافة الى دعم الدول المجاورة لأفغانستان على استيعاب موجات الفرار والهجرة المتوقعة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.