بنفيكا البرتغالي يعبر إلى دوري الأبطال بفوزه على أياكس أمستردام

 

Advertisement

لشبونة– يورو عربي| تأهل فريق بنفيكا البرتغال إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم عقب هزيمته لأياكس أمستردام الهولندي بنتيجة (1-0) عقب مباراة جمعتها.

وأحرز مهاجم بنفيكا الأوروغوياني داروين نونيز هدف الفوز الوحيد له بالدقيقة 77 من عمر المباراة المقامة بملعب “يوهان كرويف أرينا” بأمستردام.

وعبر بنفيكا إلى الدور ربع النهائي للبطولة بتفوقه على أياكس بنتيجة مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

يذكر أن لقاء الذهاب انتهى بينهما بتعادل إيجابي (2-2) على ملعب “النور – Estadio da Luz” في لشبونة.

فيما نجح فريق أتلتيكو مدريد بإزاحة ضيفه قادش بنتيجة 2-1 بمباراة جمعتهما بافتتاح منافسات الجولة الـ28 من عمر الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”.

وسدد ثنائية أتلتيكو البرتغالي جواو فيليكس والأرجنتيني رودريغو دي باول في الدقيقتين 3 و68، وأحرز هدف قادش ألفارو نيغريدو بالدقيقة الـ45.

Advertisement

وخسر أتلتيكو لاعبه خافيير سيرانو قبل دقيقتين من نهاية وقت اللقاء الأصلي عقب طرده.

وارتفع رصيد الفريق المدريدي إلى 51 نقطة ليحل ثالثًا متجاوزا برشلونة (48 نقطة).

بينما توقف رصيد قادش عند 24 نقطة بالمركز الـ18 على جدول ترتيب فرق الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسدد نادي إشبيلية ضربة وصفت بأنها “شبه قاضية” لآمال أتلتيكو مدريد في الاحتفاظ باللقب.

وذلك عقب هزيمته الثالثة تواليا، بهدف قاتل 2-1 بالمرحلة 18 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وشق أتلتيكو طريقه أقله لإنقاذ نقطة بعدما عوض تخلفه منذ الدقيقة 7 بهدف من تسديدة بعيدة صاروخية للكرواتي إيفان راكيتيتش.

وعاد اشبيلية للتعادل بفضل هدف للبرازيلي فيليبي بكرة رأسية إثر ركلة ركنية (33).

لكن الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس سدد بالوقت القاتل وألحق بحامل اللقب هزيمته الرابعة للموسم.

وخطف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 88 إثر ركلة ركنية، مانحا فريق المدرب خولن لوبتينيغي فوزه الـ11 ونقطته الـ37 في المركز الثاني.

وجاء بفارق 5 نقاط عن ريال و4 عن ريال بيتيس الثالث الذي يحل ضيفا الأحد على بلباو.

وباتت مهمة فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في المحافظة على اللقب بعيدة المنال نتيجة هزيمته الثالثة تواليا.

جاء ذلك بعد اللتين مني بهما يد على مايوركا (1-2) وريال مدريد (0-2)، ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز الخامس.

وحتى حال فوز ريال على قادش اليوم، سيكون إشبيلية أمام فرصة إعادة الفارق لخمس نقاط قبل عطلة الأعياد.

وذلك بعد أن يخوض الثلاثاء مباراته المؤجلة على أرضع مع برشلونة.

وتوج فريق فياريال الإسباني بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعد الفوز على نظيره مانشستر يونايتد الإنجليزي بركلات الترجيح 11-10، في المباراة الماراثونية.

والتي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، على ملعب “إنيرجا” في مدينة جدانسك البولندية في نهائي المسابقة للموسم الحالي 2020-2021.

ولجأ الفريقان إلى تسديد 22 ركلة جزاء إلى أن أهدر الإسباني ديفيد دي خيا الركلة الأخيرة لليونايتد.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1 ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح.

وبتلك النتيجة ضمن فريق فياريال المشاركة الموسم المقبل في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها نهائي الدوري الأوروبي للأشواط الإضافية منذ نسخة موسم 2013-2014،

حين فاز إشبيلية بقيادة أوناي إيمري على بنفيكا بركلات الترجيح.

انتهى الشوط الأول بتقدم فياريال بهدف سجله المهاجم المتألق جيرارد مورينو في الدقيقة 29،

بعد أن استقبل الكرة العرضية إثر ركلة حرة، ليضعها مباشرة في مرمى ديفيد دي خيا حارس اليونايتد.

ووصل مورينو بهذا الهدف إلى هدفه رقم 30 هذا الموسم بمختلف المسابقات،

ليعادل رقم الإيطالي جوسيبي روسي كأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ فياريال برصيد 82 هدفا.

وكان فريق مانشستر يونايتد الطرف الأفضل والأكثر تهديدا

للمرمى خلال الشوط الأول إلا أن دفاع فياريال كان بالمرصاد.

ونجح الأوروجوياني إدينسون كافاني من تسجيل هدف التعادل لليونايتد في الدقيقة 55 إثر ارتباك بين مدافعي

فياريال لتتهيأ الكرة أمامه أمام منطقة الست ياردات ويضعها في المرمى.

وتأهل مانشستر يونايتد للمباراة النهائية بعد تخطي عقبة روما الإيطالي في الدور نصف النهائي بنتيجة 8-5

بمجموع المباراتين، فيما تأهل فياريال بعبور فريق آرسنال 2-1 بمجموع المباراتين.

كما يعود الفضل في تتويج فياريال إلى مدربه المتخصص في المسابقة أوناي إيمري الذي توج بلقبه الرابع

في خامس نهائي في المسابقة القارية بعد ثلاثة ألقاب متتالية مع إشبيلية وبولغه النهائي مع ارسنال الانكليزي عام 2019.

كما بات إيمري أول مدرب يقود فريقين إسبانيين للقب المسابقة.

وهي المرة الأولى التي يحسم فيها لقب المسابقة بركلات الترجيح منذ موسم 2013-2014 عندما توج اشبيلية بقيادة إيمري على حساب بنفيكا البرتغالي.

في المقابل، فشل مانشستر يونايتد في الظفر باللقب الثاني في المسابقة بعد الأول عام 2017، كان الآخر له على الإطلاق،

كما فشل مدرب الشياطين الحمر أولي غونار سولشاير في الفوز بلقبه الأول على رأس الإدارة الفنية

لفريقه المتوج معه بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 1999 كلاعب، وبالتالي أن يصبح اول مدرب نروجي يتوج ببطولة اوروبية كبرى.

وهي المباراة النهائية الثامنة لمانشستر يونايتد في البطولات القارية،

حيث أحرز ثلاثة ألقاب في دوري الابطال ولقبًا واحدا في مسابقة كأس الكؤوس الاوروبية ومثله في يوروبا ليغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.