بيانات تكشف انخفاض طلبات اللجوء في أوروبا.. والسبب!

بروكسل/يورو عربي | أظهرت بيانات رسمية نشرها المكتب الأوروبي لدعم اللجوء (EASO) أنّ طلبات اللجوء المقدّمة لدول الاتحاد الـ27 قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها.

وخلص المكتب في الإحصائية المنشورة إلى أنّ جائحة “كورونا” قد أثّرت بالسلب على حركة قدوم اللاجئين إلى القارة العجوز، وقلّلت من فرص قدومهم.

وأوضحت الإحصائية أنّ عدد طلبات اللجوء المقدّمة لدول الاتحاد الأوروبي قد بلغت 8730 طلبًا خلال شهر أبريل/ نيسان.

وهذا الرقم يمثّل انخفاضًا نسبته 86 بالمئة عن عدد الطلبات المقدّم في فبراير/ شباط قبل الجائحة والذي بلغ 61421 طلبًا.

ووفقًا للأرقام التي نشرها المكتب الأوروبي لدعم اللجوء (EASO) فإنّ هذا يمثّل انخفاض لأدني مستويات طلبات اللجوء منذ أكثر من عشر سنوات.

وكانت دول التكتّل الأوروبي فرضت إغلاقات حدودية بينها بهدف مكافحة تفشّي وباء “كورونا”.

كما أعلن الاتحاد عن إغلاق حدوده الخارجية في مارس/ آذار؛ لمنع انتقال الفيروس عبر الوافدين.

وعلّقت العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد تسجيل طلبات اللجوء في أوروبا.

وعقّدت إجراءات الإغلاق المفروضة من التحديات التي تواجه اللاجئين الهاربين من الصراعات والاضطّهاد.

وقد أصبح من الأصعب بالفعل على طالبي اللجوء الوصول إلى أوروبا في السنوات الأخيرة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المديرة التنفيذية المكتب الأوروبي لدعم اللجوء (EASO) نينا غريغوري قولها ” من الواضح إن امكانية وصول طالبي اللجوء المحتملين كانت مقيدة خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل كبير”.

وأضافت غريغوري: “لا شك أن وضع المحتاجين إلى اللجوء كان صعباً للغاية، وبالتأكيد ضاعفت أزمة كورونا من أوضاعهم صعوبة”.

وتظهر بيانات المكتب الأوروبي لدعم اللجوء كذلك انخفاضًا بنسبة 44 بالمئة في طلبات اللجوء في مارس/ آذار عندما بدأت الدول في فرض إجراءات العزل العام بالمقارنة مع فبراير/ شباط.

كما أن غالبية طلبات اللجوء في 2020 حتى أبريل/ نيسان جاءت من السوريين تلاهم الأفغان ثم الفنزويليون والكولومبيون، وفقًا لـ”رويترز”.

وقد أغلقت الكتلة الأوروبية طرق المهاجرين البرية السابقة، وقدّمت مساعدات إلى ليبيا وتركيا؛ لمنع المعابر بحرًا إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي أبريل/ نيسان، قالت إيطاليا إنّها لن تسمح لقوارب المهاجرين التي تديرها الجمعيات الخيرية برسو السفن.

وبرّرت الحكومة الإيطالية قرار المنع بأنّه لا يمكن اعتبار موانئ البلاد آمنة بسبب ظرف جائحة كورونا.

كما قامت مالطا أيضًا بمنع وصول مهاجرين عالقين في البحر قبالة سواحها؛ متذرّعة بحالة الطوارئ المفروضة لمكافحة الوباء.