بيانات “صادمة” عن مبيعات التجزئة في منطقة اليورو لشهر يوليو

بروكسل / يورو عربي | أظهرت بيانات يوم الخميس أنّ مبيعات التجزئة في منطقة اليورو تحدّت التوقعات بارتفاعها في يوليو/تموز وانخفضت مقارنة بشهر يونيو/حزيران.

وجاء الانخفاض في المبيعات برغم رفع الحكومات الأوروبية القيود المتعلقة بكوفيد -19 على الاقتصادات.

وقادت الملابس والأحذية الانخفاض مع انخفاضات في خانة العشرات، بحسب وكالة “رويترز“.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي “يوروستات” إن مبيعات التجزئة في 19 دولة تتقاسم اليورو تراجعت 1.3٪ على أساس شهري مقابل زيادة 0.4٪ على أساس سنوي.

وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم توقعوا مكاسب شهرية بنسبة 1.5٪ وزيادة سنوية بنسبة 3.5٪.

قال “يوروستات” إن مبيعات المواد الغذائية والمشروبات والسجائر كانت ثابتة على أساس شهري وبزيادة 1.5٪ على أساس سنوي.

في المقابل، تراجعت مبيعات المنتجات غير الغذائية في منطقة اليورو 2.9٪ في الشهر، وكانت أعلى بنسبة 0.5٪ فقط في العام.

كما تراجعت مبيعات المنسوجات والملابس والأحذية بنسبة 10.6٪ على أساس شهري و25.8٪ على أساس سنوي.

وحتى مبيعات البنزين في محطات الوقود، التي ارتفعت بأرقام مزدوجة في مايو ويونيو، كانت أعلى بنسبة 4.3٪ فقط عن الشهر في يوليو وهبطت بنسبة 10.8٪ على أساس سنوي، على الرغم من بدء موسم العطلات في منطقة اليورو .

وأظهرت استطلاعات رأي يوم الخميس تعثّر تعافي منطقة اليورو من أعمق تباطؤ اقتصادي لها سجل في أغسطس/آب.

وجاء التعثّر مع معاناة بعض دول الاتحاد أكثر من غيرها من القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأظهرت بيانات رسمية أنّ اقتصاد الكتلة الأوروبية انكمش في الربع الماضي بنسبة 12.1٪؛ بفعل عمليات الإغلاق.

وتوقع استطلاع أجرته “رويترز” الشهر الماضي انتعاشًا في الربع الحالي بنمو 8.1 بالمئة.

وتوقّع الاستطلاع أنّ يستغرق التعافي الكامل في منطقة اليورو عامين أو أكثر.

ولكن مع ارتفاع أرقام عدوى الإصابة بفيروس “كورونا”، أعادت دول أوروبية فرض بعض القيود.

قد يهمّك |

كيف بدا الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو خلال أغسطس؟