تطورات الآزمة الروسية ألاوكرانية بعد التدخل الفرنسي والبريطاني

موسكو – يورو عربي | اشتعلت حدة التؤتر بين روسيا وأوكرانية وهو ما عكستها التوترات الدبلوماسية الأخيرة والحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية،وأثار مخاوف الدول الأوروبية داعية موسكو لتخفيف تصعيداتها،

Advertisement

وتصاعدت التوترات بين روسيا وأوكرانيا منذ أسابيع، إذ تتهم الأخيرة موسكو بأنها تبحث عن ذريعة لاقتحام أراضيها، 

كما دخلت بريطانيا  على خط الأزمة بين كلٍّ من روسيا وأوكرانيا وذلك من خلال إرسالها سفينتين حربيتين إلى البحر الأسود في مايو المقبل.

وأن إرسال بريطانيا لسفن حربية هو مبادرة تهدف إلى التعبير عن الدعم لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي في المنطقة.

كما سترسل بريطانيا  مدمرة وفرقاطة، تابعتين  لمجموعة حاملة الطائرات في البحر الأبيض المتوسط، ​​وستعبران مضيق البوسفور إلى البحر الأسود

كما أعلنت فرنسا إنها مستعدة لفرض عقوبات على روسيا في حال أبدت الأخيرة “سلوكا غير مقبول” مثل اجتياح أوكرانيا.

وتحديد خطوط حمراء واضحة مع روسيا”، مبديا استعدادها لفرض عقوبات في حال أبدت موسكو “سلوكا غير مقبول”.

Advertisement

وأكدت فرنسا دعمهما للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي داعيين روسيا إلى سحب قواتها من الحدود والعمل سريعا لـ”خفض التوتر”.

ومن الأفضل إقامة “حوار بناء”، بين البلدين

وكانت روسيا قد حشدت قواتها على حدود أوكرانيا بشكل واسع وغير مسبوق، بسبب عدة عوامل ومستجدات،

من أهمها تغير الإدارة الأميركية وتشدد إدارة بايدن مع موسكو فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية المستمرة منذ 7 سنين.

وترفض روسيا التخلي عن أهمية أوكرانيا أو أن تتبع الغرب وذلك  بعد عقود التبعية لها.

وتُعد أوكرانيا مهمة للغاية بالنسبة لروسيا من حيث الناحية التاريخية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية

وهي تتمتع بثروات وإمكانيات عسكرية وصناعية وزراعية واسعة وضخمة، وموقع جغرافي يفصل بينها وبين عسكر القوى الغربية.

وسط تصاعد حدة التوتر على الحدود بين البلدين، اتهمت روسيا، دبلوماسيًا أوكرانيًا،

بمحاولة الحصول على معلومات سرية وأمرته بمغادرة البلاد بحلول 22 أبريل الجاري، مما دفع أوكرانيا للرد بالمثل.

وتزامن تبادل طرد الدبلوماسيين بين كييف وموسكو في ظل توتر العلاقات بين الجانبين،

عقب نشر روسيا عشرات آلاف الجنود على الحدود الأوكرانية لإجراء تدريبات عسكرية

في مواجهة تحركات تشكل “تهديدا” من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي تسعى كييف إلى الانضمام إليه.