تفاصيل مثيرة عن احتجاز مسلح لكنيس في تكساس.. القصة الكاملة

نيويورك – يورو عربي| كشفت شرطة كوليفيل بولاية تكساس الأمريكية عن تفاصيل مثيرة بشأن عملية احتجاز مسلح لرهائن في كنيس “بيث إسرائيل” بالمدينة منذ يوم أمس.

Advertisement

وأعلن حاكم تكساس الأمريكية عن إطلاق سراح جميع الرهائن دون أن يصابوا بأذى، فيما أفادت الشرطة بمصرع محتجزهم.

وكتب غريغ أبوت عبر “تويتر”: أن “جميع الرهائن أحياء سالمون”.

فيما ذكر مايكل ميللر قائد شرطة كوليفيل أن محتجز الرهائن لقي مصرعه.

وأوضحت تقارير صحفية أن انفجارًا قويًا دوى وسمعت أصوات طلقات نارية في الكنيس قبيل إعلان أبوت.

وقبلها بساعات بينت الشرطة إنه جرى إطلاق سراح رهينة وهو غير مصاب ولا يحتاج إلى رعاية طبية وسيعاد لم شمله بأسرته قريبا.

Advertisement

واحتجز المسلح في المعبد 4 أشخاص، بينهم حاخام عقب تهديده بتفجير قنابل مطالبًا بالإفراج عن امرأة اتهمت بمحاولة قتل جندي أمريكي بأفغانستان.

وتقبع في أحد السجون الأمريكية عقب الحكم عليها بالسجن لمدة 86 عاما.

ويدور الحديث عن شقيقة المسلح واسمها عافية صديقي وهي مسجونة بقاعدة جوية قرب فورت وورث في تكساس.

في سياق آخر، أعلنت السلطات الأمريكية عن مقتل شخص وإصابة آخرين خلال إطلاق نار على وقفة احتجاجية في ولاية تكساس.

وأفاد قائد شرطة مقاطعة هاريس إد جونزاليس بأن مسلحا بسيارة أطلق النار على حشد تجمع بوقفة احتجاجية بمدينة بايتاون.

وذكرت أن 7 محتجين أصيبوا بجروح لا تشكل خطورة على حياتهم في تكساس.

وأشارت إلى أن هناك وفاة شخص واحد في المستشفى.

ولم تقدم فورًا أي معلومات إضافية عن حادث إطلاق النار المميت في تكساس.

فيما أعلن مسؤول بخدمات الطوارئ في المكسيك عن مقتل ما لا يقل عن 49 شخصا بحادث انقلاب مقطورة بولاية تشياباس جنوب البلاد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول تأكيده أن 37 شخصا آخرين أصيبوا بجروح جراء الحادث، وأن معظم القتلى مهاجرون من هندوراس.

فيما قال المعهد الوطني للهجرة في المكسيك إن 600 طالب للهجرة غير الشرعية ضبطوا بشاحنتين شرقي البلاد، معظمهم من غواتيمالا المجاورة.

وذكر المعهد أن “401 منهم من غواتيمالا و53 من هندوراس و40 من الدومينيكان و37 من بنغلاديش و27 من نيكاراغوا”.

وأشار معهد الهجرة في المكسيك بأن منهم 18 من السلفادور و8 من كوبا، و6 من غانا و4 من فنزويلا و4 من الإكوادور وهندي وكاميروني.

وبين أن “455 من المهاجرين ذكور، و145 إناث”، مبينًا أن “المحتجزين إما سيرحلون إلى بلادهم أو ستتاح لهم الفرصة لتنظيم إقامتهم “.

ويهرب معظم المهاجرين من أمريكا الوسطى وبقية دول العالم عبر المكسيك قاصدين الولايات المتحدة.

وعثر حراس الحدود في ولاية تكساس الأمريكية على مجموعة جديدة من المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك، داخل عربة صهريج.

وقالت قناة “فوكس نيوز” إن قافلة مهاجرين ضخمة تعد الأكبر اخترقت قوات الأمن المكسيكية التي حاولت منع القافلة من الدخول.

وأشارت إلى أن القوة الأمريكية ضبطت المهاجرين داخل عربة صهريج قادمة من المكسيك، وجرى اصطحابهم للتحقيق.

وسدت أمريكا جوانب من الحدود مع المكسيك في وجه آلاف اللاجئين الهايتيين الباحثين عن منقذ لهم في ظل ظروفهم الحياتية الصعبة.

وأقامت نيويورك مخيمًا عند بلدة معزولة بولاية تكساس لصد اللاجئين عبر الحدود.

وقالت أمريكا إن الإجراء محاولة منها لوقف تدفق اللاجئين، بوقت أعاد مسؤولون بعض المهاجرين برحلات جوية إلى بلدانهم.

وحطت 12 مركبة لإدارة السلامة العامة قرب الجسر والنهر.

ويعبر الهايتيون من سيوداد أكونا في المكسيك إلى ديل ريو بتكساس على مدار ثلاثة أسابيع.

وكانت ثلاث رحلات جوية محملة بمهاجرين هايتيين أقلعت من الولايات المتحدة إلى بلدهم.

وأكد مدير المركز الأوروبي لدراسات التطرف في كامبريج مكرم مخول، أن ما يحصل في أفغانستان الآن تم ترتيبه مسبقا بالتنسيق بين الولايات المتحدة و”طالبان”.

قال مخول إن اتفاقا عقد بين الجانب الأمريكي وحركة “طالبان” في فبراير من العام 2020 لتسليم الحركة زمام الحكم في أفغانستان

بالتنسيق مع شركات تعمل وتدير العلاقات العامة هناك.

وبخصوص الانسحاب بعد 20 عاما من الحرب في أفغانستان، اعتبر مخول أن الولايات المتحدة لم تهزم عسكريا هناك

بل انسحبت بموجب اتفاقية تنص على تسليم طالبان أسلحة وعتادا بمليارات الدولارات مقابل تضمين حقوق الشركات الأمريكية

للعمل والاستثمار في البلاد التي تحوي ثروات طبيعية كثيرة منها في أمريكا.

وفي سياق متصل أكد مخول أنه وطوال فترة تواجد القوات الأمريكية في أفغانستان، لم ترسل واشنطن أي معدات للتنقيب

على المواد الطبيعية الموجودة في البلاد، معتبرا أن “إرسال وترك المعدات العسكرية في أفغانستان تم وفق صفقة”.

كما تظاهر عدد من أبناء الجالية الأفغانية في النمسا وأعضاء الأحزاب اليسارية أمام مقر الحكومة النمساوية.

لدعوتها إلى العدول عن قرارها برفض قبول لاجئين جدد من أفغانستان بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة هناك .

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان دورو بلانك في تصريحات اليوم، إنه من غير الإنساني ترك النساء والأطفال والأقليات

والفئات المستضعفة فريسة لحركة طالبان، مشيرا إلى ضرورة عدول الحكومة النمساوية عن موقفها والتدخل سريعا لاستقبال اللاجئين .

كانت الحكومة النمساوية قد أكدت أنها سوف تكتفي بتقديم مساعدات إنسانية في الموقع تبلغ 18 مليون يورو،

فيما كشف استطلاع للرأي العام في النمسا عن رفض 54 في المائة من سكان النمسا استقبال مهاجرين جدد من أفغانستان.

 

للمزيد| المركز الأوروبي يؤكد ما يحدث في أفغانستان يتم بالاتفاق بين واشنطن وطالبان

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.