توقف حركة الملاحة في قناة السويس قد يصل لأسبوعين

أدى  توقف حركة المرور بقناة السويس إلى مزيد من مشكلات خطوط النقل البحري والتي تواجه أزمة كبيرة فى عملية توريد السلع المختلفة.

Advertisement

حيث تعاني شركات شحن الحاويات، التي تنقل العديد من البضائع إلى متاجر التجزئة من تأخر وصول البضائع الخاصة بها.

والتي تتنوع ما بين الهواتف المحمولة والملابس إلى الموز، على أن جائحة فيروس كورونا.

فرضت حالة من التأخير في وصول البضائع من الشرق إلى الغرب والعكس.

وتعجز أكثر من 30 سفينة حاويات عن المرور في قناة السويس المصرية بعد جنوح السفينة إيفر جيفن التي يبلغ طولها 400 متر لتتوقف حركة المرور تماما.

وتبذل السلطات المصرية خلال هذا الوقت محاولات عديدة لتعويم السفينة من جديد.

إلا أن إحدى الشركات التي تتولى المشاركة في هذه العملية تقول أن الأمر يستغرق أسابيع.

Advertisement

تقول جوانا كونينجز، كبيرة المحللين الاقتصاديين في شركة ING، أنه خلال الوقت الذي تتعرض فيه عمليات الإمداد لضغوط بسبب فيروس كورونا.

تقوم سفينة حاويات ضخمة بإغلاق أحد المسارات الرئيسية للتجارة العالمية.

وعلى الرغم من جهود هيئة قناة السويس في تحرير القناة، إلا أن الأمر يزداد سوءا.

فيما أكدت شركة MSC السويسرية، ثاني أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم.

إن كل سفن الحاويات الكبيرة تأثرت بحالة التوقف في قناة السويس.

في غضون ذلك أكدت مصادر تجارية أن التأثير قد يطول عمليات نقل البضائع من المصنعين في آسيا إلى المشترين في أوروبا.

على أن الوقت لم يتم تحديده وأن الظروف ستزداد سوءا مع استمرار التأخيرات في قناة السويس.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه بيانات ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس كونتينرز.

أن تكلفة شحن البضائع من آسيا إلى الساحل الشرقي الأميركي.

 ارتفعت لأكثر من 5آلاف دولار لكل وحدة مكافئة طول 40 قدما، مقارنة مع ألفين و775 دولارا في مارس من العام الماضي.

يأتي ذلك في الوقت الذي صرحت فيه وكالة رويترز بأن الشركة المالكة للحاوية ايفرجرين تتولى دفع تكاليف عملية قطر السفينة.

علاوة على الإصلاحات والضرر الذي قد يلحق بقناة السويس.

المفوضية الأوروبية تعتمد برنامج جديد للتعليم بميزانية كبيرة