ثقة المستهلك الأمريكي ترتفع من أدنى مستوى في عام

نيويورك – يورو عربي| سجل قياس ثقة المستهلك الأمريكي ارتفاعًا بمارس من أدنى مستوى بعام مع ترجيح تحسن الأوضاع الاقتصادية بفعل قوة سوق العمل، ما يبدد مخاوف بشأن حرب أوكرانيا والتضخم.

Advertisement

وأفادت مؤسسة كونفرانس بورد بأن مؤشرها لثقة المستهلك صعد إلى 107.2 نقطة من 105.7 بفبراير، كأدنى قراءة في عام.

وبرر مراقبون الصعود بأنه نتيجة لتخصيص الولايات المتحدة مليارات الدولارات لمساعدة أوكرانيا وفرض ضرائب على دخل الأمريكيين الأثرياء وخفض عجزها.

وتوفر الخطة الضخمة البالغة قيمتها 5.8 تريليون دولار تكاليف عديد مقترحات سياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتقول إدارة بايدن أنها تكافح إثر قلة الموافقة على مشاريعها وموجة تضخم قياسية وحالة عدم استقرار مستمرة بسبب جائحة كوفيد-19.

وهبطت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر الماضي، وسط تزايد تكاليف المعيشة واستمرار جائحة كوفيد-19 .

وذكرت مؤسسة كونفرنس بورد في بيان أن مؤشرها لثقة المستهلك هبط إلى قراءة عند 109.5 هذا الشهر من 111.6 في أكتوبر.

Advertisement

يذكر أن خبراء اقتصاديون توقعوا أن ينخفض مؤشر ثقة المستهلك إلى 111.0 .

لكن المسح تم قبل اكتشاف متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون الذي أعلن عنه علماء في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي.

واتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أمريكا بالتربص ببلاده وعدم التوقف عن البحث عن أسباب لفرض العقوبات على روسيا، وذلك في إطار جدل الدائر حول إمكانية إندلاع حرب باردة ثانية،

وقال ريابكوف:”هم لا يستطيعون التخلي عنها (سياسة العقوبات)، حتى على الرغم من إدراكهم عدم وجود أي آفاق أو فائدة أو نتائج لها”،

رافعًا من ذلك احتمالية فرض عقوبات ضد روسيا.

وحول طريقة فرض عقوبات ضد روسيا، أضاف ريابكوف: “سيبحثون عن الذرائع لارتكاب أي شيء بأي حجة ممكنة وفي أي وقت،

لكن عدم وجود أي جدوى من هذه السياسة واستنفاد قدراتها أصبح واضحا حتى بالنسبة للذين يقومون بصياغة التوصيات

بشأن النهج الذي يجب أن تتبعه الإدارة في واشنطن تجاه روسيا”.

كان ريابكوف قد بحث العلاقات الروسية الأمريكية مع السفير الأمريكي جون ساليفان في 1 يوليو الجاري،

بعد عودة السفير إلى موسكو مؤخرا، والتي غادرها أواخر أبريل على خلفية التوتر في العلاقات بين البلدين.

والشهر الماضي، أعلن الأسطول الأمريكي السادس، أن المدمرة الصاروخية الأمريكية “لابون” تتجه إلى البحر الأسود لإجراء عمليات

“لضمان الأمن البحري في المنطقة”.

ومن المعروف أن هذه السفينة الحربية مسلحة بقاذفين من طراز “إيجيس”،

يمكنهما حمل أكثر من 50 صاروخ “كروز توماهوك” – ويمكن تجهيزهما برؤوس نووية، و المدمرة لديها طاقم من 337 شخصا.

من جانبه أوضح الخبير العسكري إيجور كوروتشينكو سبب إرسال البحرية الأمريكية مدمرة إلى البحر الأسود

وما إذا كان على المرء أن يتوقع استفزازًا من جانب أمريكا ، وقال:هذا هو دخول طبيعي

لسفينة حربية أمريكية في البحر الأسود – كان هناك المئات منها”.
وأضاف: “الغرض هو عرض قوة ودعم أوكرانيا وتحدي لروسيا، هذا هو الغرب وروسيا،

فمنذ دخول سفينة حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي إلى البحر الأسود، تتم مراقبة حركتها”.

وتابع الخبير: “الآن المرحلة الساخنة من الحرب الباردة، التي تدور الآن بين روسيا وأمريكا ، هي حقيقة أيامنا هذه،

ولا ينبغي للمرء أن يتوقع استفزازات، لأنه إذا حدث ذلك، فسيتم تحييد من ارتكبها بشكل مناسب، وقادة الناتو يعرفون ذلك”.

في الوقت نفسه، علق إيجور كوروتشينكو على التدريبات العسكرية المتكررة لحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا.

ويرى الخبير العسكري أن هذا يعد استعدادًا للقتال ضد روسيا، مما يدل على دعم نظام كييف من جانب الحلف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.