جونسون: زيادة الإنفاق العسكري البريطاني نتيجة لهذا الإجراء

أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خلال حديثه بالأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبيرغ، على استمرار الإنفاق الدفاعي لبريطانيا فوق مؤشر أهداف الحلف.

Advertisement

ونوه مكتب رئيس الوزراء البريطاني، في بيان له أن جونسون أجرى اتصالا هاتفيا مع ستولتنبيرغ، أطلعه على نتائج مراجعة قضايا الأمن والدفاع والسياسة الخارجية

وهي الملفات التي ناقشتها حكومة جونسون بريطانيا خلال الفترة الأخيرة.

وذهب جونسون إلى أن ارتفاع الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع والتي تبلغ 24 مليار جنيه إسترليني

يدل على التزام حكومته بالتحديث الخاص بالقوات المسلحة حيث تريد استمرار الألتزام بأقصى معايير التطوير والتحديث الخاص بالسلاح والعتاد.

وقال جونسون: نريد أن نظل على علاقة قوية بحلف الناتو على اعتبار أن ذلك يعد ضامنا للأمن الأوروبي الأطلسي.

كما أكد جونسون على أن زيادة الاستثمارات في مجال الدفاع جعل الإنفاق العام في بريطانيا يصل إلى 2.2% من إجمالي الإنتاج المحلي.

Advertisement

وأشار جونسون إلى أن ذلك يفوق بشكل كبير ما يهدف إليه حلف الناتو، لكن بريطانيا ملتزمة بكل تعهداتها العسكرية مع الحلف.

وفي نفس السياق شدد وزير الدفاع البريطاني بين ووليس، على أن المملكة المتحدة قامت بزيادة ترسانتها النووية.

بناءا على الخطوة التى اتخذتها روسيا بتحديث نظامها للدفاع الصاروخي.

وخلال حديث لشبكة “BBC” أمس أكد ووليس على أن واجبه يتعلق بضمان وجود وسائل الردع النووية الفعالة.

علاوة على متابعة ما تقوم به روسيا وغيرها من الدول من تحديث ترسانتها.

وقال وزير الدفاع البريطاني: “شهدنا خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا كبيرا في الاستثمارات المخصصة في المشروعات المخصصة للدفاع الصاروخي الروسي. 

مشيرا إلى أن هناك خطط واضحة لوضع وسائل جديدة للدفاع الصاروخي وأخرى لنشرها بطريقة معينة. 

وذهب إلى أن بريطانيا تسعى لإمتلاك وسائل ردع فعالة، علاوة على ضمان القدرة على نشرها والعمل عليها.

وأكد ووليس أن الترسانة النووية البريطانية ستظل أصغر نسبيا مقارنة مع الترسانة النووية الفرنسية.

ولدى سؤاله عن التكلفة التي يتكبدها الاقتصاد البريطاني نتيجة لهذه الرغبة، لم يجب ووليس عن السؤال.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية أصدرت في 16 مارس تقرير المراجعة الكاملة لقضايا الأمن والدفاع والسياسة الخارجية.

والذي يتحدث عن نية المملكة المتحدة زيادة قدراتها في مجال السلاح النووي بنسبة 40%، الأمر الذي يشير إلى إرتفاع عدد الرؤوس النووية البريطانية إلى 260 قطعة.

المملكة المتحدة تصل لإنجاز كبير في حربها ضد كورونا