حال نجاح “بريكست”.. مواطنو هذه الدولة الأوروبية يؤيّدون الخروج من الاتحاد

روما – يورو عربي | عبّر مواطنو دولة أوروبية عن تأييدهم لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، حال ما ظهرت فوائد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد فيما يعرف بـ”بريكست”.

ورجّح موقع “يورونيوز” أنّ تحذو إيطاليا حذو بريطانيا في الخروج من التكتّل الأوروبي.

وقال الموقع إنّ هذا الترجيح جاء وفق بيانات استطلاع رأي أجرته أجرته مؤسسة “ريدفيلد وويلتون ستراتيجيز” لصالح “يورونيوز”.

وتعدّ إيطاليا واحدة من الدول “الأربعة الكبار” في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الاستطلاع فإنّه من المرجّح أن يؤيّد نحو نصف الإيطاليين مغادرة بلادهم للتكتّل الأوروبي.

وذكر أنّ ذلك التأييد سيكون في حال ما ظهرت خلال السنوات الخمس المقبلة فوائد واضحة على اقتصاد المملكة المتحدة تثبت أنّه بخير بعد “بريكست”.

وأشار إلى أنّ فرنسا وإسبانيا، في حال صدّقت الوقائعُ الاحتمالَ المذكور، فيبدو أنّهما سيقومان بتأييد إجراء تغيير معتدل للعلاقة التي تربطهما بالتكتّل الأوروبي.

وبحسب المصدر ذاته فإنّ ألمانيا هي البلد الأوروبي الكبير الوحيد الذي سجّل الاستطلاع انخفاضًا كبيرًا في مؤشر احتمال مغادرتها الاتحاد الأوروبي مقارنة مع الدول الثلاث المذكورة.

ولفت “يورونيوز” إلى أنّ نتائج الاستطلاع المشار إليه جاءت بعد أسابيع قليلة من تأسيس حزب سياسي جديد في إيطاليا.

وعلى غرار “بريكست”، رفع الحزب الجديد هدف إخراج إيطاليا من الاتحاد الأوروبي فيما يعرف باسم “إيطاليكست”.

ويتزعّم الحزب الإيطالي الجديد عضو مجلس الشيوخ الإيطالي غيانلويغي باراغون.

وكان باراغون البالغ من العمر 48 عامًا، أعلن عن تأسيس حزبه في الثالث والعشرين من شهر تموز/يوليو المنصرم.

وجاء الإعلان عن الحزب الجديد بعد يومين فقط من حصول إيطاليا على نصيب كبير من حزمة مساعدات التعافي الاقتصادي التي أقرّها الاتحاد الأوروبي لمكافحة الآثار التي خلّفتها أزمة فيروس “كورونا” الوبائي.

وتبلغ قيمة حزمة التعافي الأوربية 750 مليار يورو، ستنال إيطاليا وفرنسا وإسبانيا نصيبًا كبيرًا منها.

وبيّن أنّ المؤسسة أجرت الاستطلاع المذكور بين السابع عشر والثامن عشر من شهر تموز/يوليو المنصرم.

وقال إنّ الاستطلاع قد شمل 6000 شخص في الدول الأربعة المذكورة، بمعدل 1500 شخصاً من كل دولة.

ويؤيّد 45 بالمائة من الإيطاليين مغادرة الاتحاد الأوروبي في حال ما تبيّن لهم بعد خمس سنوات أن وضع بريطانيا بعد “بريكست” أفضل حالًا عمّا كان عليه حينما كانت عضوًا في التكتّل.

أمّا في فرنسا فجاءت النسبة 38 بالمائة، بينما في إسبانيا بلغت 37 بالمائة.

وانخفضت نسبة المؤيدين في ألمانيا مسجّلة 30 بالمائة فقط.

كما أعرب 45 في المائة من المستطلعة آراؤهم في إيطاليا عن اعتقادهم بتحسّن أوضاع المملكة المتحدة بعد “بريكست”.

بينما بلغت النسبة في فرنسا 43 في المائة، مقابل 35 في المائة في إسبانيا.

أمّا في ألمانيا، فرأى 31 في المائة فقط أنّ الأوضاع في المملكة المتحدة ستتحسّن بعد “بريكست”.

قد يهمّك |

بريطانيا والاتحاد الأوروبي تستأنفان مفاوضات ما بعد “بريكست”